شناسه حدیث :  ۴۳۹۰۱۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۶۱۷  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب الحادي عشر في معاجز الإمام أبي محمد الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - الثمانون: خبر ابن الشريف

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام)

ثاقب المناقب و الراوندي : روى أحمد بن محمّد ، و عن جعفر بن الشريف الجرجانيّ قال: حججت سنة، فدخلت على أبي محمّد - عليه السلام - بسرّمنرأى ، و قد كان أصحابنا حملوا معي شيئا من المال، فأردت أن أسأله إلى من أدفعه؟ فقال قبل أن قلت له [ذلك] : «ادفع ما معك إلى المبارك خادمي» قال: ففعلت و خرجت و قلت: إنّ شيعتك بجرجان يقرءون عليك السلام. قال: «أ و لست منصرفا بعد فراغك من الحجّ؟» قلت: بلى. قال: «فإنّك تصير إلى جرجان من يومك هذا إلى مائة و سبعين يوما، و تدخلها في أوّل النهار، فاعلمهم أنّي اوافيهم في ذلك اليوم آخر النهار، فامض [راشدا] ، فإنّ اللّه سيسلّمك و يسلّم ما معك، فتقدّم على أهلك و ولدك، و يولد لولدك الشريف ابن، فسمّه الصلت بن الشريف بن جعفر ابن الشريف ، و سيبلغ اللّه به، و يكون من أوليائنا». فقلت: يا ابن رسول اللّه إنّ إبراهيم بن إسماعيل الجرجانيّ - و هو من شيعتك - كثير المعروف إلى أوليائك، يخرج إليهم في السنة من ماله أكثر من مائة ألف درهم، و هو أحد المتقلّبين في نعم اللّه بجرجان . فقال: «شكر اللّه لأبي إسحاق إبراهيم بن إسماعيل صنيعته إلى شيعتنا و غفر له ذنوبه، و رزقه ذكرا سويّا قائلا بالحقّ، فقل له: يقول لك الحسن بن عليّ - عليه السلام - سمّ ابنك أحمد »، فانصرفت من عنده و حججت و سلّمني اللّه تعالى حتّى وافيت جرجان في في أوّل النهار من على ما ذكره - عليه السلام -، و جاءني أصحابنا يهنّئوني، فأعلمتهم إنّ الإمام و عدني أن يوافيكم في آخر هذا اليوم، فتأهّبوا لما تحتاجون إليه، و أعدّوا مسائلكم و حوائجكم كلّها، فلمّا صلّوا الظهر و العصر اجتمعوا كلّهم في داري، فو اللّه ما شعرنا إلاّ و قد وافانا أبو محمّد - عليه السلام -، فدخل إلينا و نحن مجتمعون، فسلّم هو أوّلا علينا، فاستقبلناه و قبّلنا يده. ثمّ قال: «إنّي كنت وعدت جعفر بن الشريف أن اوافيكم في آخر هذا اليوم، فصلّيت الظهر و العصر بسرّمنرأى و سرت إليكم لاجدّد بكم عهدا، و ها أنا قد جئتكم الآن، فاجمعوا مسائلكم و حوائجكم كلّها» فأوّل من انتدب لمسألته النضر بن جابر ، قال: يا ابن رسول اللّه إنّ ابني جابر اصيب ببصره منذ أشهر، فادع اللّه له أن يردّ عليه عيينه، قال: «فهاته» (فحضر) فمسح بيده على عينيه فعاد بصيرا، ثمّ تقدّم رجل فرجل يسألونه حوائجهم [و أجابهم] إلى كلّ ما سألوه حتّى قضى حوائج الجميع و دعا لهم بخير، و انصرف من يومه ذلك .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد