شناسه حدیث :  ۴۳۹۰۱۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۶۱۱  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب الحادي عشر في معاجز الإمام أبي محمد الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - الثامن و السبعون: علمه - عليه السلام - بأجله و ما يكون

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام) ، امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

ابن بابويه: قال: حدّثنا أبو الأديان قال: كنت أخدم الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - صلوات اللّه عليهم - و أحمل كتبه إلى الأمصار، فدخلت عليه في علّته التي توفّي فيها - صلوات اللّه عليه - فكتب معي كتبا و قال: «امض بها إلى المدائن، فإنّك ستغيب خمسة عشر يوما و تدخل إلى سرّ من رأى يوم الخامس عشر و تسمع الواعية في داري و تجدني على المغتسل». قال أبو الأديان: فقلت: يا سيّدي فإذا كان ذلك فمن؟ «قال: من طالبك بجوابات كتبي فهو القائم [من] بعدي»، فقلت: زدني، فقال: «من يصلّي عليّ فهو القائم بعدي»، فقلت: زدني، فقال: «من أخبرك بما في الهميان فهو القائم بعدي»، ثمّ منعتني هيبته أن أسأله عمّا في الهميان. و خرجت بالكتب إلى المدائن و أخذت جواباتها، و دخلت سرّ من رأى يوم الخامس عشر كما ذكر لي - عليه السلام -، فإذا أنا بالواعية في داره (و إذا به على المغتسل) ، و إذا أنا بجعفر بن عليّ أخيه بباب الدّار و الشيعة [من] حوله يعزّونه و يهنّئونه، فقلت في نفسي: إن يكن هذا الإمام فقد بطلت الإمامة ، لاني كنت أعرفه يشرب النبيذ و يقامر في الجوسق و يلعب بالطنبور، فتقدّمت فعزّيت و هنّيت فلم يسألني عن شيء، ثمّ خرج عقيد فقال: يا سيّدي قد كفّن أخوك فقم للصلاة عليه، فدخل جعفر بن عليّ (ليصلّي) و الشيعة من حوله يقدمهم السمّان و الحسن بن عليّ قتيل المعتصم المعروف بسلمة. فلمّا صرنا بالدّار إذا نحن بالحسن بن عليّ - صلوات اللّه عليه - على نعشه مكفّنا، فتقدّم جعفر بن عليّ ليصلّي على أخيه، فلمّا همّ بالتكبير خرج صبيّ بوجهه سمرة، بشعره قطط، بأسنانه تفليج، فجذب رداء جعفر ابن عليّ و قال: «يا عم تأخّر فأنا أحقّ بالصلاة على أبي»، فتأخّر جعفر و قد اربدّ وجهه [و اصفرّ] . فتقدّم الصبيّ فصلّى عليه و دفن إلى جانب قبر أبيه - عليهما السلام -، ثمّ قال: «يا بصريّ هات جوابات الكتب التي معك»، فدفعتها إليه [فقلت في نفسي] هذه اثنتان بقي الهميان، ثمّ خرجت إلى جعفر بن عليّ و هو يزفر، فقال له حاجز الوشاء: يا سيّدي من الصبيّ لنقيم عليه الحجّة؟ فقال: و اللّه ما رأيته قطّ و لا أعرفه ، فنحن جلوس إذ قدم نفر من قم فسألوا عن الحسن بن عليّ - صلوات اللّه عليه - فعرفوا موته فقالوا: فمن نعزّى؟ فأشار الناس إلى جعفر بن عليّ، فسلّموا عليه و عزّوه و هنّؤه و قالوا: إنّ معنا كتبا و مالا، فتقول : ممّن الكتب؟ و كم المال؟ فقام ينفض أثوابه و يقول: يريدون [منّا] أن نعلم الغيب. قال: فخرج الخادم فقال: معكم كتب فلان و فلان [و فلان] و هميان فيه ألف دينار و عشرة دنانير منها مطليّة، فدفعوا [إليه] الكتب و المال و قالوا: الّذي وجّه بك لأجل ذلك هو الإمام. فدخل جعفر بن عليّ على المعتمد و كشف له ذلك، فوجّه المعتمد خدمه فقبضوا على صقيل الجارية و طالبوها بالصبيّ فأنكرته و ادّعت حملا بها لتغطّي حال الصبيّ، فسلّمت إلى ابن أبي الشوارب القاضي، و بغتهم موت عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان فجأة و خروج صاحب الزنج بالبصرة، فشغلوا بذلك عن الجارية، فخرجت عن أيديهم؛ و الحمد للّه ربّ العالمين لا شريك له .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد