شناسه حدیث :  ۴۳۹۰۰۶

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۶۰۴  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب الحادي عشر في معاجز الإمام أبي محمد الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - الثالث و السبعون: علمه - عليه السلام - بما في النفس

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام) ، امام صادق (علیه السلام)

الكشي: عن أبي عليّ أحمد بن عليّ بن كلثوم السرخسي قال: حدّثني إسحاق بن محمّد بن أبان البصرى قال: حدّثني محمّد بن الحسن بن شمّون أنّه قال: كتبت إلى أبي محمّد - عليه السلام - أشكو إليه الفقر، ثمّ قلت في نفسي: أ ليس قال أبو عبد اللّه - عليه السلام -: «الفقر معنا خير من الغنى مع عدوّنا، و القتل معنا خير من الحياة مع عدوّنا»، فرجع الجواب: «إنّ اللّه عزّ و جلّ يمحّص أوليائنا إذا تكاثفت ذنوبهم بالفقر، و قد يعفو عن كثير، و هو كما حدّثتك نفسك: الفقر معنا خير من الغنى مع عدوّنا، و نحن كهف لمن التجأ إلينا و نور لمن استضاء بنا [و عصمة لمن اعتصم بنا] ، من أحبّنا كان معنا في السنام الأعلى و من انحرف عنّا فإلى النّار». قال: [قال] أبو عبد اللّه - عليه السلام -: «تشهدون على عدوّكم بالنّار و لا تشهدون لوليّكم بالجنّة ! ما يمنعكم من ذلك إلاّ الضعف». و قال محمّد بن الحسن: لقيت من علّة عيني شدّة، فكتبت إلى أبي محمّد - عليه السلام - أسأله أن يدعو لي، فلمّا نفذ الكتاب قلت في نفسي: ليتني كنت سألته أن يصف لي كحلا أكحلها، فوقّع بخطّه: «يدعو لي بسلامتها إذ كانت إحداهما ذاهبة»، و كتب بعده: «أردت أن أصف لك كحلا عليك بصبر مع الإثمد و كافورا و توتيا، فإنّه يجلو ما فيها من الغشا و ييبس الرطوبة»، قال: فاستعملت ما أمرني [به] فصحّت و الحمد للّه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد