شناسه حدیث :  ۴۳۸۹۹۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۵۹۴  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب الحادي عشر في معاجز الإمام أبي محمد الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - التاسع و الخمسون: خبر البساط

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام)

عليّ بن عاصم الكوفيّ قال: دخلت على أبي محمّد - عليه السلام - بالعسكر فقال لي: «يا عليّ بن عاصم انظر إلى ما تحت قدميك»، فنظرت مليّا فوجدت شيئا ناعما، فقال لي: «يا عليّ أنت على بساط قد جلس عليه و وطأه كثير من النبيّين و المرسلين و الأئمّة الراشدين»، فقلت: يا مولاي لا أتنعّل ما دمت في الدنيا إعظاما لهذا البساط، فقال: «يا عليّ إنّ هذا الذي في قدمك من الخفّ جلد ملعون نجس رجس لم يقرّ بولايتنا و إمامتنا»، فقلت: و حقّك يا مولاي لا لبست خفّا و لا نعلا أبدا، و قلت في نفسي: كنت أشتهي أن أرى هذا البساط بعيني، فقال: «ادن يا عليّ» فدنوت، فمسح بيده المباركة على عيني، فعدت باللّه بصيرا، فأدرت عيني في البساط [فقال: «يا عليّ تحبّ أن ترى آثار أرجل النبيّين و المرسلين و الأئمة الراشدين الذين وطؤوا هذا البساط] [و مجالسهم عليه»، فقلت: نعم يا مولاي، و رأيت أقداما مصوّرة و مرابع جلوس في البساط] . فقال لي: «هذا أثر قدم آدم و موضع جلوسه، و هذا قدم قابيل إلى أن لعن و قتل هابيل، و هذا قدم هابيل، و هذا أثر [جلوس] شيث، و هذا أثر اخنوخ، و هذا أثر قيدار و هذا أثر هلابيل ، و هذا أثر يرد ، و هذا أثر ادريس، و هذا أثر متوشلخ، و هذا أثر نوح، و هذا أثر سام، و هذا أثر أرفخشد، و هذا أثر أبو يعرب، و هذا أثر هود، و هذا أثر صالح، و هذا أثر لقمان، و هذا أثر لوط، و هذا أثر إبراهيم، و هذا أثر اسماعيل، و هذا أثر إلياس، و هذا أثر أبو قصّي بن إلياس، و هذا أثر إسحاق، و هذا أثر يعقوب و هو إسرائيل، و هذا أثر يوسف، و هذا أثر شعيب، و هذا أثر موسى بن عمران، و هذا أثر هارون، و هذا أثر يوشع بن نون، و هذا أثر زكريّا، و هذا أثر يحيى، و هذا أثر داود، و هذا أثر سليمان، و هذا أثر الخضر، و هذا أثر ذي الكفل، و هذا أثر اليسع، و هذا أثر ذي القرنين الإسكندر، و هذا أثر سابور، و هذا أثر لؤي، [و هذا أثر كلاب] و هذا أثر قصيّ، و هذا أثر عدنان، و هذا هاشم، و هذا أثر عبد المطّلب، و هذا أثر عبد اللّه، و هذا أثر سيّدنا محمّد - صلّى اللّه عليه و آله -، و هذا أثر أمير المؤمنين - عليه السلام - و هذا أثر الحسن، و هذا أثر الحسين، و هذا أثر عليّ بن الحسين، و هذا أثر محمّد بن عليّ الباقر، و هذا أثر جعفر بن محمّد، و هذا أثر موسى بن جعفر، و هذا أثر عليّ بن موسى، و هذا أثر محمّد بن عليّ، و هذا أثر [أبي] عليّ بن محمّد، و هذا أثري، و هذا أثر ابني المهدي - عليهم السلام -، لانّه قد وطأه و جلس عليهن». فقال عليّ بن عاصم: فخيّل لي و اللّه من ردّ بصري و نظري إلى ذلك البساط، و هذه الآيات كلّها أنّي نائم و أنّي أحلم بما رأيت، فقال لي: أبو محمّد - عليه السلام -: «اثبت يا عليّ فما أنت بنائم و لا بحلم، فانظر إلى هذه الآثار و اعلم أنّها لمن أهمّ دين اللّه، فم زاد فيهم كفر و من نقص أحدا كفر، و الشاكّ في الواحد منهم كالشاكّ الجاحد للّه، غضّ طرفك يا عليّ»، فغضضت طرفي محجبا. فقلت: يا سيّدي فمن يقول إنّهم مائة ألف و أربعة و عشرون ألف نبيّ أ هؤلاء؟ ثمّ قال: «إذا علم ما قال لم يأثم» فقلت: يا سيّدي فاعلمني علمهم حتى لا أزيد و لا أنقص منهم، قال: «يا عليّ الأنبياء و الرّسل [و الأوصياء] و الأئمّة هؤلاء الذين رأيت آثارهم في البساط لا يزيدون و لا ينقصون، و مائة ألف و أربعة و عشرون ألف [الذين] تنبّئوا من أنبياء اللّه و رسله و حججه، فآمنوا باللّه و عملوا ما جاءتهم به الرسل من الكتب و الشرائع، فمنهم الصدّيقون و الشهداء و الصّالحون و كلّهم هم المؤمنون، و هذا عددهم منذ هبط آدم - عليه السلام - من الجنّة إلى أن بعث اللّه جدّي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -»، فقلت: الحمد للّه و الشكر لذلك الذي هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد