شناسه حدیث :  ۴۳۸۹۸۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۵۸۶  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب الحادي عشر في معاجز الإمام أبي محمد الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - السادس و الخمسون: علمه - عليه السلام - بما في النفس و بالغائب

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام) ، امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

ابن بابويه: قال: حدّثنا محمّد بن عليّ بن محمّد بن حاتم النوفليّ المعروف بالكرماني قال: حدّثنا أبو العباس أحمد بن عيسى الوشّاء البغدادي قال: حدّثنا أحمد بن طاهر القمّي قال: حدّثنا محمّد بن بحر بن سهل الشيباني قال: حدّثنا أحمد بن مسرور، عن سعد بن عبد اللّه القمّي: في حديث له مع أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ - عليهما السلام - و أحمد بن اسحاق الوكيل في حديث الصرر التي أظهر القائم - عليه السلام - الحلال و الحرام منها، و قال أبو محمّد - عليه السلام -: «صدقت يا بنيّ» ثم قال: «يا أحمد بن إسحاق احملها بأجمعها لتردّها أو توصي بردّها على أربابها فلا حاجة لنا في شيء منها، و اتنا بثوب العجوز». قال أحمد: و كان ذلك الثوب في حقيبة لي فنسيته، فلمّا انصرف أحمد بن إسحاق ليأتيه بالثوب نظر إليّ مولانا أبو محمّد - عليه السلام - فقال: «ما جاء بك يا سعد؟». فقلت: شوّقني أحمد بن اسحاق إلى لقاء مولانا. قال: «و المسائل التي أردت أن تسأل عنها؟» قلت: على حالها يا مولاي، قال: فسل قرّة عيني، و أومأ إلى الغلام: يعني القائم - عليه السلام -؛ ثمّ ساق الحديث بالمسائل و الجواب عنها، و قد تهيّأ سعد أربعين مسألة ليسأل عنها إلى أن قال سعد في الحديث: ثمّ قام مولانا الحسن بن عليّ الهادي - عليه السلام - للصلاة مع الغلام، فانصرفت عنهما و طلبت أثر أحمد بن إسحاق فاستقبلني باكيا، فقلت: ما [أبطأك] و أبكاك؟ قال: قد فقدت الثوب الذي سألني مولاي إحضاره، قلت: لا عليك فأخبره، فدخل عليه [مسرعا] و انصرف من عنده متبسّما و هو يصلّي على محمّد و آل محمّد، فقلت: ما الخبر؟ قال: وجدت الثوب مبسوطا تحت قدمي مولانا - عليه السلام - يصلّي عليه. قال سعد: فحمدنا اللّه عزّ و جلّ على ذلك و جعلنا نختلف بعد ذلك [اليوم] إلى منزل مولانا الحسن بن علىّ - عليه السلام - أيّاما، فلا نرى الغلام بين يديه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد