شناسه حدیث :  ۴۳۸۹۶۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۵۶۷  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب الحادي عشر في معاجز الإمام أبي محمد الحسن بن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - الثاني و الثلاثون: علمه - عليه السلام - بما ادّخر و علمه - عليه السلام - بالغائب و علمه بحال الإنسان

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام)

أبو عبد اللّه أحمد بن محمّد بن عيّاش قال: حدّثنا أحمد بن زياد الهمدانيّ، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم قال: حدّثني أبو هاشم داود بن القاسم قال: كنت في الحبس المعروف بحبس حسيس في الجوسق الأحمر أنا و الحسن بن محمّد العقيقي و محمد ابن إبراهيم العمري و فلان و فلان، إذ دخل علينا أبو محمّد الحسن - عليه السلام - و أخوه جعفر فحففنا به ، و كان المتولّي لحبسه صالح بن وصيف، و كان معنا في الحبس رجل جمحيّ يقول: إنّه علويّ قال: فالتفت أبو محمّد - عليه السلام - فقال: «لو لا أنّ فيكم من ليس منكم لأعلمتكم متى يفرّج عنكم»، و أومى إلى الجمحي أن يخرج [فخرج] ، فقال أبو محمد - عليه السلام -: «هذا الرّجل ليس منكم فاحذروه، فإنّ في ثيابه قصّة قد كتبها إلى السلطان يخبره بما تقولون فيه»، فقام بعضهم ففتّش ثيابه، فوجد فيها القصّة يذكرنا فيها بكلّ عظيمة. و قد كان الحسن - عليه السلام - يصوم، فإذا أفطر أكلنا معه من طعام كان يحمله غلامه إليه في جونة مختومة ؛ و كنت أصوم معه، فلمّا كان ذات يوم ضعفت فأفطرت في بيت آخر على كعكة و ما شعر بي و اللّه أحد، ثمّ جئت [فجلست] معه، فقال لغلامه: أطعم أبا هاشم شيئا فإنّه مفطر، فتبسّمت، فقال: ما يضحكك يا أبا هاشم ؟ إذا اردت القوّة فكل اللّحم فإنّ الكعك لا قوّة فيه، فقلت: صدق اللّه و رسوله و أنتم، فأكلت فقال لي: أفطر ثلاثا فإنّ المنّة لا ترجع إذا نهكها الصوم في أقلّ من ثلاث. فلمّا كان في اليوم الّذي أراد اللّه سبحانه أن يفرّج عنه جاءه الغلام فقال: يا سيّدي أحمل فطورك؟ فقال: احمل و ما أحسبنا نأكل منه، فحمل الطعام الظهر و اطلق عنه عند العصر و هو صائم، فقال: كلوا هنّاكم اللّه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد