شناسه حدیث :  ۴۳۸۹۲۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۵۳۳  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب العاشر في معاجز الهادي أبي الحسن الثالث عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - الثاني و التسعون: علمه - عليه السلام - بالآجال

معصوم :   امام هادی (علیه السلام)

و عنه: باسناده، عن عبد اللّه بن جعفر، عن المعلّى بن محمد قال: قال أبو الحسن عليّ بن محمد - عليهما السلام -: إنّ هذا الطاغية يبني مدينة بسرّمنرأى يكون حتفه فيها على يد ابنه المسمّى بالمنتصر، و أعوانه عليه الترك. قال: و سمعته يقول: اسم اللّه على ثلاثة و سبعين حرفا، و إنّما كان عند آصف بن برخيا حرف واحد، فتكلّم به فخرقت له الأرض فيما بينه و بين مدينة سبأ، فتناول عرش بلقيس فأحضره سليمان - عليه السلام - قبل أن يرتدّ إليه طرفه، ثمّ بسطت الأرض في أقلّ من طرفة عين، و عندنا منه اثنان و سبعون حرفا، و الحرف الذي كان عند آصف بن برخيا و كتب إليه رجل من شيعته من المدائن يسأله عن سني المتوكّل، فكتب إليه: بسم اللّه الرّحمن الرحيم تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَمٰا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلاّٰ قَلِيلاً مِمّٰا تَأْكُلُونَ `ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذٰلِكَ سَبْعٌ شِدٰادٌ يَأْكُلْنَ مٰا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلاّٰ قَلِيلاً مِمّٰا تُحْصِنُونَ `ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذٰلِكَ عٰامٌ فِيهِ يُغٰاثُ اَلنّٰاسُ وَ فِيهِ يَعْصِرُونَ ، فقتل بعد خمسة عشر سنة. ثمّ كان من أمر بناء المتوكّل الجعفري و ما أمر به بني هاشم و غيرهم من الأبنية هناك ما تحدث به، و وجّه إلى أبي الحسن - عليه السلام - بثلاثين ألف درهم و أمره أن يستعين بها على بناء دار، و ركب المتوكّل يطوف على الأبنية، فنظر إلى دار أبي الحسن - عليه السلام - لم ترتفع إلاّ قليلا، فأنكر ذلك و قال لعبيد اللّه بن يحيى بن خاقان عليّ و عليّ يمينا - و أكّدها - لئن ركبت و لم ترتفع دار أبي الحسن - عليه السلام - لأضربنّ عنقه، فقال له عبيد اللّه: يا أمير المؤمنين لعلّه في اضاقة، فأمر له بعشرين ألف درهم فوجّه بها إليه مع أحمد ابنه و قال له: تحدّثه بما جرى، فصار إليه و أخبره بما جرى، فقال: إن ركب فليفعل ذلك. و رجع أحمد إلى أبيه عبيد اللّه فعرفه ذلك، فقال عبيد اللّه: ليس و اللّه يركب، فلمّا كان في يوم الفطر من السنة التي قتل (فيها) أمر بني هاشم بالترجّل و المشي بين يديه، و إنّما أراد بذلك أبا الحسن - عليه السلام -، فترجّل بنو هاشم و ترجّل أبو الحسن - عليه السلام -، فاتّكى على رجل من مواليه، فأقبل عليه الهاشميّون فقالوا: يا سيّدنا ما في هذا العالم أحد يدعوا اللّه فيكفينا مئونته؟ فقال أبو الحسن - عليه السلام -: في هذا العالم من قلامة ظفره أعظم عند اللّه من ناقة صالح، لمّا عقرت و ضجّ الفصيل إلى اللّه، فقال اللّه عزّ من قائل: تَمَتَّعُوا فِي دٰارِكُمْ ثَلاٰثَةَ أَيّٰامٍ ذٰلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ ، فقتل في اليوم الثالث خلق كثير من بني هاشم. و روي أنّه قال -: و قد أجهده المشي -: «اللّهمّ إنّه قطع رحمي قطع اللّه أجله». و مضى المتوكّل في اليوم الرابع من شوّال سنة سبع و أربعين و مائتين في سنة سبع و عشرين من إمامة أبي الحسن - عليه السلام -، و بويع لابنه محمّد بن جعفر المنتصر؛ فكان من حديثه مع أبي الحسن - عليه السلام -، و مع جعفر بن محمود ما رواه الناس .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد