شناسه حدیث :  ۴۳۸۹۲۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۵۳۰  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب العاشر في معاجز الهادي أبي الحسن الثالث عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - التسعون: علمه - عليه السلام - بالغائب و بما في النفس

معصوم :   امام هادی (علیه السلام)

عنه: باسناده، عن فارس بن حاتم بن ماهواه قال: بعث يوما المتوكّل إلى سيّدنا أبي الحسن - عليه السلام - أن اركب و اخرج (معنا) إلى الصيد لنتبرّك بك، فقال للرّسول: قل له: إنّى راكب، فلمّا خرج الرسول قال لنا: كذب، ما يريد إلاّ غير ما قال، قال: قلنا: يا مولانا فما الّذي يريد؟ قال: يظهر هذا القول فإن أصابه خير نسبه إلى ما يريد بنا ما يبعّده من اللّه و إن اصابه شرّ نسبه إلينا، و هو يركب في هذا اليوم و يخرج إلى الصيد فيرد هو و جيشه على قنطرة على نهر، فيعبر سائر الجيش و لا تعبر دابّته، فيرجع و يسقط من فرسه فتزلّ رجله و تتوهّن يداه و يعرض شهرا. قال فارس: فركب سيّدنا و سرنا في المركب معه و المتوكّل يقول: اين ابن عمّي المدنيّ؟ فيقول له: سائر يا أمير المؤمنين في الجيش، (فيقول: ألحقوه بنا، و وردنا النهر و القنطرة، فعبر سائر الجيش) و تشعثت القنطرة و تهدّمت، و نحن نسير في أواخر الناس مع سيّدنا، و رسل المتوكّل تحته، فلمّا وردنا النهر و القنطرة امتنعت دابّته أن تعبر، و عبر سائر [الجيش و] دوابّنا، فاجتهدت رسل المتوكّل عبور دابّته فلم تعبر، و عثر المتوكّل فلحقوا به، و رجع سيّدنا، فلم يمضي من النهار إلاّ ساعات حتى جاءنا الخبر أنّ المتوكّل سقط عن دابّته و زلّت رجله و توهّنت يداه، و بقى عليلا شهرا و عتب على أبي الحسن - عليه السلام -. قال أبو الحسن - عليه السلام -: إنّما رجع (عنّا) لئلاّ تصيبنا هذه السقطة فنشأم به، فقال أبو الحسن - عليه السلام -: صدق الملعون و أبدى ما كان في نفسه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد