شناسه حدیث :  ۴۳۸۹۰۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۴۹۸  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب العاشر في معاجز الهادي أبي الحسن الثالث عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - السابع و الستّون: علمه - عليه السلام - بما يكون من نزول المطر و علمه - عليه السلام - بما في النفس

معصوم :   امام هادی (علیه السلام)

ابن شهرآشوب من كتاب «المعتمد في الاصول»، قال: قال عليّ بن مهزيار: وردت على أبي الحسن و أنا شاكّ في الإمامة، فرأيت السلطان قد خرج إلى الصيد في يوم من الربيع إلاّ أنّه صائف، و الناس عليهم ثياب الصيف، و على أبي الحسن - عليه السلام - لبّادة و على فرسه تجفاف لبود، و قد عقد ذنب الفرس و الناس يتعجّبون منه و يقولون: أ لا ترون إلى هذا المدنيّ و ما قد فعله بنفسه؟ فقلت في نفسي: لو كان هذا إماما ما فعل هذا. فلمّا خرج النّاس إلى الصحراء لم يلبثوا [إلاّ] أن ارتفعت سحابة عظيمة هللت، فلم يبق أحد إلاّ ابتلّ حتى غرق بالمطر، و عاد - عليه السلام - و هو سالم من جميعه، فقلت في نفسي: يوشك أن يكون هو الإمام، ثمّ قلت: اريد أن أسأله عن الجنب إذا عرق في الثوب، فقلت في نفسي: إن كشف وجهه فهو الإمام. فلمّا قرب منّي كشف وجهه ثمّ قال: إن كان عرق الجنب في الثوب و جنابته من حرام لا يجوز الصلاة فيه، و إن كان جنابته من حلال فلا بأس، فلم يبق في نفسي بعد ذلك شبهة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد