شناسه حدیث :  ۴۳۸۸۸۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۴۷۸  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب العاشر في معاجز الهادي أبي الحسن الثالث عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - الرابع و الخمسون: خبر زينب الكذّابة

معصوم :   امام هادی (علیه السلام)

و الذي رواه صاحب «ثاقب المناقب»: عن عليّ بن مهزيار قال: إنّه صار إلى سرّ من رأى و كانت زينب الكذّابة ظهرت و ذكرت أنّها زينب بنت عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - فأحضرها المتوكّل و سألها: فانتسبت إلى عليّ بن أبي طالب و فاطمه - عليهما السلام -، فقال لجلسائه: كيف بنا بصحّة أمر هذه و عند من نجده؟ فقال الفتح بن خاقان: ابعث إلى ابن الرضا - عليه السلام - فاحضره حتى يخبرك بحقيقة أمرها، فأحضره - عليه السلام - فرحّب به المتوكّل و أجلسه معه على سريره و قال: إنّ هذه تدّعي كذا فما عندك؟ فقال - عليه السلام -: «المحنة في هذه قريبة، إنّ اللّه تعالى حرّم لحم جميع من ولدته فاطمة و عليّ من ولد الحسن و الحسين - عليهم السلام - على السباع، فألقها للسباع، فان كانت صادقه لم تتعرّض لها، و إن كانت كاذبة أكلتها» فعرض عليها فكذّبت نفسها و ركبت حمارها في طريق سرّ من رأى تنادي على نفسها - و جاريتها على حمار آخر - بانّها زينب الكذّابة، و ليس بينها و بين رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و عليّ و فاطمة - صلوات اللّه عليهم أجمعين - قرابة، ثمّ رحلت إلى الشام . فلمّا أن كان بعد ذلك بايّام ذكر عند المتوكّل أبو الحسن - عليه السلام - و ما قال في زينب، فقال عليّ بن الجهم: يا أمير المؤمنين لو جرّبت قوله على نفسه فعرفت حقيقه قوله، فقال: أفعل، ثمّ تقدّم إلى قوام السباع فأمرهم أن يجوعوها ثلاثة و يحضروها القصر، فترسل في صحنه [فنزل] و قعد هو في المنظر، و أغلق أبواب الدّرجة، و بعث إلى أبي الحسن - عليه السلام -، فأحضر و أمره أن يدخل من باب القصر فدخل، فلمّا صار في الصحن أمر بغلق الباب و خلّى بينه و بين السباع في الصحن. قال عليّ بن يحيى: و أنا في الجماعة و ابن حمدون، [فلمّا حضر - عليه السلام - و عليه سواد و شقة، فدخل و أغلق الباب و السباع قد أصمّت الآذان من زئيرها] ، فلمّا مشى في الصحن يريد الدرجة مشت إليه السباع و قد سكنت (من زئيرها) ، و لم نسمع له حسّا حتى تمسّحت به و دارت حوله، و هو يمسح رءوسها بكمّه، ثمّ ضربت بصدورها الأرض، فما مشت و لا زئرت حتّى صعد الدرجة، و قام المتوكّل فدخل، فارتفع أبو الحسن - عليه السلام - و قعد طويلا ثمّ قام فانحدر، ففعلت السباع [به] كفعلها في الأوّل و فعل [هو] بها كفعله الأوّل، فلم تزل رابضة حتى خرج من الباب الذي دخل منه، و ركب و انصرف، و أتبعه المتوكّل بمال جزيل صلة له. و قال ابن الجهم: فقمت و قلت: يا أمير المؤمنين أنت إمام فافعل كما فعل ابن عمّك فقال: و اللّه لئن بلغني ذلك من أحد من الناس لاضربنّ عنقك و عنق هذه العصابة كلّهم، فو اللّه ما تحدّثنا بذلك حتّى مات و بلغ إلى ما يستحقّ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد