شناسه حدیث :  ۴۳۸۸۸۸

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۴۷۵  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب العاشر في معاجز الهادي أبي الحسن الثالث عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - الرابع و الخمسون: خبر زينب الكذّابة

معصوم :   امام هادی (علیه السلام)

ابن شهر آشوب في « المناقب »: عن أبي الهلقام و عبد اللّه بن جعفر الحميري و الصيقل الجبلي و أبي شعيب الخيّاط ؛ و ابن شهر آشوب أيضا و صاحب « ثاقب المناقب »: كلاهما عن عليّ بن مهزيار ؛ و الراونديّ في « الخرائج » و اللفظ للراوندي : إنّ أبا هاشم الجعفريّ قال: ظهرت في امرأة تدّعي أنّها زينب بنت فاطمة بنت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، فقال لها المتوكّل : أنت امرأة شابّة و قد مضى من وقت [وفاة] رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - ما مضى من السنين، فقالت: إنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - مسح على رأسي و سأل اللّه عزّ و جلّ أن يردّ عليّ شبابي في كلّ أربعين سنة، و لم أظهر للناس إلى هذه الغاية، فلحقتني الحاجة فصرت إليهم، فدعا المتوكّل مشايخ آل أبي طالب و ولد العبّاس قريش] فعرفهم حالها. فروى جماعة وفاة زينب بنت فاطمة - عليهما السلام - في سنة كذا. فقال لها: ما تقولين في هذه الرواية؟ فقالت: كذب و زور فإنّ أمري كان مستورا عن الناس، فلم يعرف لي موت و لا حياة، فقال لهم المتوكّل : هل عندكم حجّة على هذه المرأة غير هذه الرواية؟ فقالوا: لا، فقال: أنا بريء من العباس أن لا أتركها عمّا ادّعت إلا بحجّة [تلزمها] . قالوا: فاحضر عليّ بن محمّد بن الرضا - عليهم السلام -، فلعلّ عنده شيئا من الحجّة غير ما عندنا، فبعث إليه فحضر فأخبره بخبر المرأة. فقال: كذبت فإنّ زينب توفّيت في سنة كذا في شهر كذا في يوم كذا، قال: فإنّ هؤلاء قد رووا مثل هذه [الرواية] و قد حلفت أن لا أتركها عمّا ادّعت إلاّ بحجّة تلزمها. قال: [و لا عليك] فهاهنا حجّة تلزمها و تلزم غيرها، قال: و ما هي؟ قال - عليه السلام - لحوم ولد فاطمة محرّمة على السباع، فانزلها إلى السباع، فإن كانت من ولد فاطمة فلا تضرّها [السباع] ، فقال لها: ما تقولين؟ قالت: انّه يريد قتلي، قال: فهاهنا جماعة من ولد الحسن و الحسين - عليهما السلام -، فأنزل من شئت منهم، قال: فو اللّه لقد تغيّرت وجوه الجميع، فقال بعض المبغضين : هو يحيل على غيره لم لا يكون هو؟ فمال المتوكّل إلى ذلك رجاء أن يذهب من غير أن يكون له في أمره صنع، فقال: يا أبا الحسن لم لا تكون أنت ذلك؟ قال: ذلك إليك، قال: فافعل! قال: أفعل ان شاء اللّه، فأتى بسلّم و فتح عن السباع و كانت ستّة من الاسد، فنزل أبو الحسن - عليه السلام - [إليها] ، فلمّا وصل و جلس صارت الاسود إليه، و رمت بأنفسها بين يديه و مدّت بأيديها و وضعت رءوسها بين يديه، فجعل يمسح على [رأس] كلّ واحد منها بيده، ثمّ يشير له بيده إلى الاعتزال فيعتزل ناحية حتّى اعتزلت كلّها و وقفت بازائه. فقال له الوزير: ما هذا صوابا، فبادر بإخراجه من هناك قبل أن ينتشر خبره، فقال له: يا أبا الحسن ما أردنا بك سوء و إنّما أردنا أن نكون على يقين ممّا قلت، فاحبّ أن تصعد، فقام و صار إلى السلّم و هي حوله تتمسّح بثيابه، فلمّا وضع رجله على أوّل درجة التفت إليها و أشار بيده أن ترجع، فرجعت و صعد، ثمّ قال: كلّ من زعم أنّه من ولد فاطمة - عليها السلام - فليجلس في ذلك المجلس. فقال لها المتوكّل : انزلي، قالت: اللّه اللّه ادّعيت الباطل و أنا بنت فلان، حملني الضرّ على ما قلت. قال المتوكّل: القوها إلى السباع (فبعثت والدته و استوهبتها منه و احسنت إليها) .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد