شناسه حدیث :  ۴۳۸۸۶۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۴۴۸  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب العاشر في معاجز الهادي أبي الحسن الثالث عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - التاسع و العشرون: علمه - عليه السلام - بما في النفس

معصوم :   امام هادی (علیه السلام)

عنه: قال: حدّثني أبو عبد اللّه القمّي قال: حدّثني ابن عيّاش قال: حدّثني أبو الحسين محمد بن إسماعيل بن أحمد الفهفكيّ الكاتب بسرّمنرأى [سنة ثمان و ثلاثين و ثلاثمائة قال: حدّثني أبي قال: كنت بسرّمنرأى] أسير في درب الحصا، فرأيت يزداد النصرانيّ تلميذ بختيشوع، و هو منصرف من دار موسى بن بغا، فسايرني و أفضى بنا الحديث إلى أن قال لي: أ ترى هذا الجدار؟ تدري من صاحبه؟ قلت: و من صاحبه؟ قال: هذا الفتى العلويّ الحجازيّ يعني عليّ بن محمد بن الرضا - عليهم السلام -، و كنّا نسير في فناء داره. قلت: ليزداد: نعم فما شأنه؟ قال: إن كان مخلوق يعلم الغيب فهو، قلت: و كيف ذلك؟ قال: اخبرك عنه بأعجوبة لم تسمع بمثلها أبدا و لا غيرك من الناس، و لكن لي اللّه عليك كفيل و راع إنّك لا تحدّث عنّي أحدا، فانّي رجل طبيب ولي معيشة أرعاها عند هذا السلطان، و بلغني أنّ الخليفة استقدمه من الحجاز فرقا منه لئلا ينصرف إليه وجوه الناس، فيخرج هذا الأمر عنهم: يعني بني العبّاس، قلت: لك عليّ ذلك فحدّثني به، و ليس عليك بأس، إنّما أنت رجل نصرانيّ لا يتّهمك أحد فيما تحدّث به عن هؤلاء القوم. قال: نعم إنّي احدّثك إنّي لقيته منذ أيّام و هو على فرس أدهم، و عليه ثياب سود و عمّامة سوداء، و هو أسود اللّون، فلمّا بصرت به وقفت إعظاما له و قلت في نفسي: - لا و حقّ المسيح ما خرجت من فمي إلى أحد من الناس - و قلت في نفسي: ثياب سود و دابّة سوداء و رجل أسود، سواد في سواد في سواد، فلمّا بلغ إليّ [نظر إليّ] و أحدّ النظر و قال: قلبك أسود ممّا ترى عيناك من سواد في سواد في سواد. قال أبي - رحمه اللّه -: قلت له: أجل فلا تحدّث به أحدا ممّا صنعت و ما قلت له، قال: أسقطت في يده فلم أجد جوابا، قلت له: فما ابيضّ قلبك لما شاهدت؟ قال: اللّه أعلم. قال أبي: فلمّا اعتلّ يزداد بعث إليّ فحضرت عنده فقال: إنّ قلبي قد ابيضّ بعد سواده، فانا أشهد أن لا إله إلاّ اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه و أنّ عليّ بن محمّد حجّة اللّه على خلقه و ناموسه الأعظم، ثمّ مات في مرضه ذلك، و حضرت الصلاة عليه - رحمه اللّه - .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد