شناسه حدیث :  ۴۳۸۸۵۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۴۴۰  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب العاشر في معاجز الهادي أبي الحسن الثالث عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - الثامن عشر: علمه - عليه السلام - بالآجال

معصوم :   امام جواد (علیه السلام)

النجاشي في «كتاب الرجال»: قال: أخبرنا محمّد بن جعفر المؤدّب قال: حدّثنا أحمد بن محمد قال: حدّثني أبو جعفر أحمد بن يحيى الأودي قال: دخلت مسجد الجامع لاصلّي الظهر، فلمّا صلّيت رأيت حرب بن الحسن الطحّان و جماعة من أصحابنا جلوسا، فملت إليهم فسلّمت عليهم [و جلست] ، و كان فيهم الحسن ابن سماعة، فذكروا أمر الحسن بن عليّ - عليهما السلام - و ما جرى عليه، ثمّ من بعد زيد بن عليّ و ما جرى عليه، و معنا رجل غريب لا نعرفه، فقال: يا قوم عندنا رجل علويّ بسرّمنرأى من أهل المدينة ما هو إلاّ ساحر او كاهن، فقال له الحسن بن سماعة: بمن يعرف؟ قال عليّ بن محمد بن الرضا. فقال له الجماعة: و كيف تبيّنت ذلك منه؟ قال: كنّا جلوسا معه على باب داره و هو جارنا بسرّمنرأى نجلس إليه في كلّ عشية نتحدّث معه، إذ مرّ بنا قائد من دار السلطان معه خلع و معه جمع كثير من القوّاد و الرجالة و الشاكريّة و غيرهم، فلمّا رآه عليّ بن محمد وثب إليه و سلّم عليه و أكرمه، فلمّا أن مضى قال لنا: هو فرح بما هو فيه، و غدا يدفن قبل الصلاة. فتعجّبنا من ذلك و قمنا من عنده و قلنا هذا علم الغيب، فتعاهدنا ثلاثة إن لم يكن ما قال أن نقتله و نستريح منه، فإنّي في منزلي و قد صلّيت الفجر، إذ سمعت غلبة فقمت إلى الباب، فإذا خلق كثير من الجند و غيرهم و هم يقولون مات فلان القائد البارحة، سكر و عبر من موضع إلى موضع فوقع و اندقّت عنقه، فقلت: أشهد أن لا إله الاّ اللّه و خرجت أحضره، و إذا الرجل كما قال أبو الحسن - عليه السلام - ميّت، فما برحت حتّى دفنته و رجعت، فتعجّبنا جميعا من هذه الحال .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد