شناسه حدیث :  ۴۳۸۸۴۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۴۲۹  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب العاشر في معاجز الهادي أبي الحسن الثالث عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - العاشر: علمه - عليه السلام - بما يكون

معصوم :   امام هادی (علیه السلام)

محمد بن يعقوب: عن الحسين بن الحسن الحسنيّ قال: حدّثني أبو الطيّب المثنّى يعقوب بن ياسر قال: كان المتوكّل يقول ويحكم قد أعياني أمر ابن الرضا ، أبى أن يشرب معي أو ينادمني أو أجد منه فرصة في هذا، فقالوا له: فإن لم تجد منه فهذا أخوه موسى قصّاف عزّاف يأكل و يشرب و يتعشّق، قال: ابعثوا إليه فجيئوا به حتّى نموّه به على الناس و نقول ابن الرضا. فكتب إليه و اشخص مكرما، و تلقّاه جميع بني هاشم و القوّاد و الناس على أنّه إذا وافى أقطعه قطيعة ، و بنى له فيها و حوّل الخمّارين و القيان إليه و وصله و برّه، و جعل له منزلا سريّا حتّى يزوره هو فيه. فلمّا وافى موسى تلقّاه أبو الحسن - عليه السلام - في قنطرة وصيف - و هو موضع يتلقّى فيه القادمون - فسلّم عليه و وافاه حقّه ثم قال [له] : «إنّ هذا الرجل قد أحضرك ليهتكك و يضع منك، فلا تقرّ له أنّك شربت نبيذا قطّ»، فقال له موسى: فإذا كان دعاني لهذا فما حيلتي؟ قال: «فلا تضع من قدرك و لا تفعل، فإنّما أراد هتكك» فأبى عليه ، فكرّر عليه، فلمّا رأى انّه لا يجيب قال: أما إنّ هذا مجلس لا تجتمع أنت و هو عليه أبدا، فأقام ثلاث سنين يبكّر كلّ يوم، فيقال له: قد تشاغل اليوم فرح فيروح، فيقال: قد سكر فبكّر، فيبكّر فيقال: شرب دواء، فما زال على هذا ثلاث سنين حتى قتل المتوكّل و لم يجتمع معه عليه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد