شناسه حدیث :  ۴۳۸۸۲۸

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۴۰۹  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب التاسع: في معاجز أبي جعفر الثّاني محمد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - الحادي و الثمانون: إخباره - عليه السلام - بالقائم - عليه السلام - و غيبته

معصوم :   امام جواد (علیه السلام)

ابن بابويه: قال: حدّثنا محمد بن أحمد الشيباني - رضي اللّه عنه - قال: حدّثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي، عن سهل بن زياد الأدمي، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ قال: قلت لمحمد بن عليّ بن موسى - عليهم السلام -: إنّي لأرجو أن تكون [القائم] من أهل بيت محمّد - صلّى اللّه عليه و آله - الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما، فقال - عليه السلام -: يا أبا القاسم: ما منّا إلاّ (و هو) قائم بأمر اللّه عزّ و جلّ و هاد إلى دين اللّه، و لكنّ القائم الذي يطهّر اللّه عزّ و جلّ به الأرض من أهل الكفر و الجحود، و يملأها قسطا و عدلا هو الذي تخفي على الناس ولادته، و يغيب عنهم شخصه و يحرم عليهم تسميته، و هو سمّي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و كنيّه، و هو الذي تطوى له الأرض و يذلّ له كلّ صعب، تجتمع إليه من أصحابه عدّة أهل بدر: ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا من أقاصي الأرض، و ذلك قول اللّه عزّ و جلّ: أَيْنَ مٰا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللّٰهُ جَمِيعاً إِنَّ اَللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . فاذا اجتمعت له هذه العدّة من أهل الإخلاص أظهر (اللّه) أمره، فاذا اكمل له العقد و هو عشرة آلاف رجل خرج بإذن اللّه عزّ و جلّ، فلا يزال يقتل أعداء اللّه حتّى يرضى اللّه تعالى. قال عبد العظيم: فقلت له: يا سيّدي و كيف يعلم أنّ اللّه عزّ و جلّ قد رضي؟ قال: يلقي (اللّه) في قلبه الرحمة، فاذا دخل المدينة أخرج اللات و العزّى فأحرقهما .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد