شناسه حدیث :  ۴۳۸۸۲۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۴۰۳  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب التاسع: في معاجز أبي جعفر الثّاني محمد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - الثامن و السبعون: علمه - عليه السلام - بما في هلاكه

معصوم :   امام جواد (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

الشيخ محمد بن مسعود العيّاشي في تفسيره : باسناده عن زرقان صاحب ابن أبي داود و صديقه بشدّة قال: رجع ابن أبي داود ذات يوم من عند المعتصم و هو مغتمّ، فقلت له في ذلك، فقال: وددت اليوم أنّي قدمت منذ عشرين سنة! قال: قلت له: و لم ذاك؟ قال: لما كان هذا من الأسود! أبي جعفر محمّد بن عليّ بن موسى - عليهم السلام - اليوم بين يدي أمير المؤمنين [ المعتصم] . قال: قلت له: و كيف كان ذلك؟ قال: إنّ سارقا أقرّ على نفسه بالسرقة، و سأل الخليفة تطهيره بإقامة الحدّ عليه، فجمع لذلك الفقهاء في مجلسه، و قد أحضر محمد بن عليّ - عليهما السلام -، فسألنا عن القطع في أيّ موضع يجب أن يقطع؟ قال: فقلت: من الكرسوع، قال: و ما الحجّة في ذلك؟ قال: قلت: لأنّ اليد هي الأصابع و الكفّ إلى الكرسوع، لقول اللّه في التيمّم: فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ ، و اتّفق معي على ذلك قوم. و قال آخرون: بل يجب القطع من المرفق، قال: و ما الدليل على ذلك؟ قالوا: لأنّ اللّه لمّا قال: وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى اَلْمَرٰافِقِ في الغسل دلّ ذلك أنّ حدّ اليد هو المرفق، قال: فالتفت الي محمد بن عليّ - عليه السلام - فقال: ما تقول في هذا يا أبا جعفر ؟ فقال: قد تكلّم القوم فيه يا أمير المؤمنين [قال: دعني ممّا تكلّموا به، أيّ شيء عندك؟ قال: اعفني عن هذا يا أمير المؤمنين] قال: أقسمت عليك باللّه [لما أخبرت بما عندك فيه، فقال - عليه السلام -: أمّا إذا أقسمت عليّ باللّه] إنّي أقول: إنّهم أخطئوا فيه السنّة، فانّ القطع يجب أن يكون من مفصل اصول الأصابع، فيترك الكفّ، قال: و ما الحجّة في ذلك؟ قال: قول رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: «السجود على سبعة أعضاء الوجه و اليدين و الركبتين و الرجلين»، فإذا قطعت يده من الكرسوع أو المرفق لم يبق له يد يسجد عليها، و قد قال اللّه تعالى: وَ أَنَّ اَلْمَسٰاجِدَ لِلّٰهِ - يعني به هذه الأعضاء السبعة التي يسجد عليها - فَلاٰ تَدْعُوا مَعَ اَللّٰهِ أَحَداً و ما كان للّه لم يقطع، قال: فأعجب المعتصم ذلك، و أمر بقطع يد السارق من مفصل الأصابع دون الكفّ. قال ابن أبي داود : قامت قيامتي و تمنّيت أنّي لم أك [حيّا] . قال زرقان : إنّ ابن أبي داود قال: صرت إلى المعتصم بعد ثالثة ، فقلت: إنّ نصيحة أمير المؤمنين عليّ واجبة، و أنا اكلّمه بما أعلم أنّي أدخل به النار ، قال: و ما هو؟ قلت: إذا جمع أمير المؤمنين في مجلسه فقهاء رعيّته و علمائهم لأمر واقع من امور الدين، فسألهم عن الحكم فيه فأخبروه بما عندهم من الحكم في ذلك، و قد حضر مجلسه [أهل بيته] و قوّاده و وزرائه و كتّابه، و قد تسامع الناس بذلك من وراء بابه، ثمّ يترك أقاويلهم كلّهم لقول رجل يقول شطر هذه الامّة بإمامته، و يزعمون أنّه أولى منه بمقامه، ثمّ يحكم بحكمه دون حكم الفقهاء؟! قال: فتغيّر لونه و انتبه لما نبّهته له و قال: جزاك اللّه عن نصيحتك خيرا، قال: فأمر اليوم الرابع الامراء من كتّابه و وزرائه بأن يدعوه إلى منزله، فدعاه فأبى أن يجيبه و قال: قد علمت أنّي لا أحضر مجالسكم. فقال: إنّي إنّما أدعوك إلى الطعام، و احبّ أن تطأ ببابي و تدخل منزلي فأتبرّك بذلك، و قد أحبّ فلان بن فلان من وزراء الخليفة [لقائك] ، فصار إليه. فلمّا طعم منها أحسّ السمّ، فدعا بدابّته فسأله ربّ المنزل أن يقيم، قال: خروجي من دارك خير لك، فلم يزل يومه ذلك و ليله في حلقه حتّى قبض - عليه السلام - .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد