شناسه حدیث :  ۴۳۸۸۲۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۴۰۱  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب التاسع: في معاجز أبي جعفر الثّاني محمد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - السابع و السبعون: علمه - عليه السلام - بحال الإنسان

معصوم :   امام جواد (علیه السلام)

قال البرسيّ: روي عن أبي جعفر الهاشميّ قال: كنت عند أبي جعفر الثاني - عليه السلام - ببغداد، فدخل عليه ياسر الخادم يوما و قال: يا سيّدنا إنّ سيّدتنا أمّ جعفر تستأذنك أن تصير إليها. فقال للخادم: ارجع فانّي في الأثر، ثمّ قام و ركب البغلة و أقبل حتّى قدم الباب. (قال:) فخرجت أمّ جعفر [اخت المأمون] إلى الإمام - عليه السلام -، فسلّمت عليه و سألته الدخول على أمّ الفضل بنت المأمون و قالت: يا سيّدي احبّ أن أراك مع ابنتي في موضع واحد فتقرّ عيني. قال: فدخل و الستور تشال بين يديه، فما لبث أن خرج راجعا و هو يقول: فَلَمّٰا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ قال: ثمّ جلس، فخرجت أمّ جعفر تعثر في ذيولها، فقالت: يا سيّدي أنعمت عليّ [بنعمة] فلم تتمّها، فقال لها: أَتىٰ أَمْرُ اَللّٰهِ فَلاٰ تَسْتَعْجِلُوهُ إنّه قد حدث ما لم يحسن إعادته، فارجعي إلى أمّ الفضل فاستخبريها [عنه] ، فرجعت أمّ جعفر فأعادت عليها ما قال، فقالت: يا عمّة و ما أعلمه بذلك عنّي؟ ثمّ قالت: كيف لا أدعو على أبي و قد زوّجني ساحرا! ثمّ قالت: و اللّه يا عمّة إنّه لمّا طلع عليّ جماله حدث [لي] ما يحدث للنساء، فضربت يدي إلى أثوابي و ضممتها، فبهتت أمّ جعفر من قولها، ثمّ خرجت مذعورة و قالت: يا سيّدي و ما حدث لها؟ قال: هو من أسرار النساء، فقالت: يا سيّدي أ تعلم الغيب؟ قال: لا، قالت: فنزل إليك الوحي؟ قال: لا قالت: فمن أين لك علم ما لا يعلمه إلاّ اللّه [و هي] ؟ فقال: و أنا أيضا أعلمه من علم اللّه، [قال:] فلمّا رجعت أمّ جعفر قلت (له) : يا سيّدي و ما كان إكبار النسوة؟ قال: هو ما حصل لأمّ الفضل، فعلمت أنّه الحيض .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد