شناسه حدیث :  ۴۳۸۷۹۰

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۳۵۷  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب التاسع: في معاجز أبي جعفر الثّاني محمد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - السادس و الاربعون: خبر النبقة

معصوم :   امام جواد (علیه السلام)

المفيد في «الإرشاد» و الطبرسي في «إعلام الورى» و ابن شهرآشوب في «المناقب» و صاحب «ثاقب المناقب» رواه عن الريّان بن شبيب . قال المفيد في «الإرشاد» : لمّا توجّه أبو جعفر - عليه السلام - [من بغداد ] منصرفا من عند المأمون ، و معه أمّ الفضل ، قاصدا بها [إلى] المدينة ، صار إلى شارع باب الكوفة و معه الناس يشيّعونه، فانتهى إلى دار المسيّب عند غروب الشمس، نزل و دخل المسجد، و كان في صحنه نبقة لم تحمل بعد. فدعا بكوز فيه ماء ، فتوضّأ في أصل النبقة، (و قام - عليه السلام -) ، فصلّى بالناس صلاة المغرب، فقرأ في الاولى [منها] «الحمد» و « إِذٰا جٰاءَ نَصْرُ اَللّٰهِ وَ اَلْفَتْحُ » ، و قرأ في الثانية « الحمد » و « قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ » ، و قنت قبل ركوعه فيها، و صلّى الثالثة و تشهّد و سلّم، ثمّ جلس هنيئة يذكر اللّه جلّ اسمه، و قام من غير أن يعقّب، فصلّى النوافل الأربع و عقّب بعدها أربع ركعات ، و سجد سجدتي الشكر، ثمّ خرج. فلمّا انتهى إلى النبقة رأها الناس و قد حملت حملا حسنا؛ فتعجّبوا من ذلك فأكلوا منها فوجدوه نبقا حلوا لا عجم له و ودّعوه. و مضى - عليه السلام - من وقته إلى المدينة، فلم يزل بها إلى أن أشخصه المعتصم في إلى بغداد ، فأقام بها حتّى توفّي في ، فدفن في ظهر جدّه أبي الحسن موسى - عليه السلام - .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد