شناسه حدیث :  ۴۳۸۷۷۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۳۲۷  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب التاسع: في معاجز أبي جعفر الثّاني محمد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - السادس و الثلاثون: ذهابه إلى أبيه لتجهيزه من المدينة إلى خراسان في الوقت الواحد

معصوم :   امام جواد (علیه السلام)

ثاقب المناقب : عن محمد بن قتيبة ، عن مؤدّب كان لأبي جعفر - عليه السلام - قال: إنّه كان بين يدي يوما يقرأ في اللّوح إذ رمى اللوح من يده، و قام فزعا و هو يقول: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، مضى و اللّه أبي - عليه السلام -. فقلت: من أين علمت هذا؟ فقال: دخلني من إجلال اللّه و عظمته شيء لا أعهده. فقلت: و قد مضى؟! قال: «دع عنك هذا، ائذن لي أن أدخل البيت و أخرج إليك، و استعرضني [بآي] القرآن [إن شئت] سأفسّر لك و تحفظه»، و دخل البيت فقمت و دخلت في طلبه اشفاقا منّي عليه، فسألت عنه. فقيل: دخل هذا البيت و ردّ الباب دونه و قال: لا تأذنوا عليّ أحدا حتّى أخرج إليكم. فخرج (عليّ) متغيّرا و هو يقول: «إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، مضى و اللّه أبي ». فقلت: جعلت فداك قد مضى؟ قال: نعم و تولّيت غسله و تكفينه و ما كان ذلك ليلي منه غيري. ثمّ قال لي: «دع عنك و استعرضني [آي] القرآن [إن شئت] ، افسّر لك تحفظه. فقلت: الأعرف . فاستعاذ باللّه من الشيطان الرجيم، ثم [قرأ] بسم اللّه الرحمن الرحيم وَ إِذْ نَتَقْنَا اَلْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَ ظَنُّوا أَنَّهُ وٰاقِعٌ بِهِمْ . فقلت: المص . فقال: هذا أوّل السورة، و هذا ناسخ و هذا منسوخ، و هذا محكم و هذا متشابه، و هذا خاصّ و هذا عامّ، و هذا ما غلط به الكتّاب، و هذا ما اشتبه على الناس . ثمّ قال صاحب ثاقب المناقب : قال المصنّف: إنّه كان بالمدينة و أبوه بطوس .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد