شناسه حدیث :  ۴۳۸۷۴۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۲۸۸  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب التاسع: في معاجز أبي جعفر الثّاني محمد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - الخامس: إيتائه - عليه السلام - الحكم صبيّا

معصوم :   امام جواد (علیه السلام)

و الذي رواه السيّد المرتضى في «عيون المعجزات»: قال: لمّا قبض الرضا - عليه السلام - كان سنّ أبي جعفر نحو سبع سنين، فاختلفت الكلمة بين الناس ببغداد و في الأمصار، و اجتمع الريّان بن الصلت و صفوان بن يحيى و محمد بن حكيم و عبد الرحمن بن الحجّاج و يونس بن عبد الرحمن و جماعة من وجوه الشيعة و ثقاتهم في دار عبد الرحمن بن الحجّاج في بركة زلزل يبكون و يتوجّعون من المصيبة. فقال (لهم) يونس بن عبد الرحمن: دعوا البكاء! [من] لهذا الأمر؟ و إلى من نقصد بالمسائل إلى أن يكبر [هذا] يعني أبا جعفر - عليه السلام -؟. فقام إليه الريان بن الصلت و وضع يده في حلقه، و لم يزل يلطمه و يقول له: أنت تظهر الإيمان لنا و تبطن الشكّ و الشرك، إن كان أمره من اللّه جلّ و علا، فلو أنّه كان ابن يوم واحد لكان بمنزلة الشيخ العالم و فوقه، و إن لم يكن من عند اللّه، فلو عمّر ألف سنة فهو واحد من الناس، هذا ممّا ينبغي أن يفكّر فيه. فأقبلت العصابة عليه تعذله و توبّخه، و كان وقت الموسم، فاجتمع من فقهاء بغداد و الأمصار و علمائهم ثمانون رجلا، فخرجوا إلى الحجّ و قصدوا المدينة ليشاهدوا أبا جعفر - عليه السلام -. فلمّا وافوا أتوا دار جعفر الصادق - عليه السلام -، لأنّها كانت فارغة، و دخلوها و جلسوا على بساط كبير، و خرج إليهم عبد اللّه بن موسى فجلس (في صدر المجلس) ، و قام مناد و قال: هذا ابن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، فمن أراد السؤال فليسأله. فسئل عن أشياء أجاب عنها بغير الواجب ، فورد على الشيعة ما حيّرهم و غمّهم، و اضطربت الفقهاء و قاموا و همّوا بالانصراف، و قالوا في أنفسهم: لو كان أبو جعفر - عليه السلام - يكمّل الجواب للسائل لما كان عند عبد اللّه ما كان، و من الجواب بغير الواجب. ففتح عليهم باب من صدر المجلس و دخل موفّق و قال: هذا أبو جعفر! فقاموا إليه بأجمعهم و استقبلوه و سلّموا عليه، فدخل - صلوات اللّه عليه - و عليه قميصان و عمامة بذؤابتين، و في رجليه نعلان (و جلس) و أمسك الناس كلّهم، فقام صاحب المسألة فسأله عن مسائله، فأجاب عنها بالحقّ، ففرحوا و دعوا له و اثنوا عليه، و قالوا له: إنّ عمّك عبد اللّه أفتى بكيت و كيت!. فقال: لا إله إلاّ اللّه يا عمّ إنّه عظيم عند اللّه أن تقف غدا بين يديه فيقول لك: لم تفتي عبادي بما لم تعلم و في الامّة من هو أعلم منك ؟!.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد