شناسه حدیث :  ۴۳۸۷۱۶

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۲۵۲  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب الثامن في معاجز الرضا أبي الحسن الثّاني عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - السابع و الخمسون و مائة: خبر عليّ بن أسباط

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

الحضيني: باسناده: عن عبد اللّه بن جعفر قال: خرجت مع هرثمة بن أعين إلى خراسان، فكنّا مع المأمون - و كان سبب سمّه للرضا - عليه السلام - أنّه سمّه في عنب و رمّان مفروك لمّا حضرت الرضا - عليه السلام - الوفاة و كان المأمون حمله من المدينة في طريق الأهواز يريد خراسان، فلمّا صار بالسوس تلقته الشيعة، و كان عليّ بن أسباط قد سار بهدايا و ألطاف ليلقاه بها، فقطعت الطريق على القافلة و اخذ كلّما كان معه، و كان ذا مال و دنيا عريضة، و كان قد طولب أن يشتري نفسه منهم فما فعل، فضربوه حتّى انتثرت نواجذه و أنيابه و أضراسه، ثمّ تركوه أهل القافلة و ساروا فبكى و قال: ما مصيبتي بفمي بأعظم ممّا حملته إلى سيّدي، ثمّ رقد من شدّة وجعه فرأى في منامه سيّدنا الرضا - عليه السلام - و [هو] يقول له: لا تحزن فانّ هداياك و الطافك تراها عندنا بالسوس اذا و ردناها . و أمّا قولك ما مصيبتي بفمي: فأوّل مدينة تدخلها فاطلب السعد المسحوق، فاحش به فاك، فانّ اللّه يردّ عليك نواجذك و أنيابك و أضراسك، فانتبه مسرورا و قال: الحمد للّه حقّ ما رأيت و (حقّ) ما يكون، و حمل نفسه و مشى حتّى دخل أوّل مدينة، فالتمس السعد بها، فأخذه وحشا [به] فاه فردّ اللّه عليه نواجذه و جميع أسنانه، حتى لقى سيّدنا الرضا - عليه السلام - بالسوس ، فلما دخل عليه قال له: يا عليّ قد وجدت ما قلنا لك في السعد حقّا، فادخل إلى تلك الخزانة، [فدخل] فوجد جميع ما كان معه لم يفقد منه شيئا، فأخذ ما كان له و ترك الهدايا و الألطاف. و سار الرضا - عليه السلام - إلى المأمون، فزوّجه ابنته و جعله وليّ عهده في حياته، و ضرب اسمه على الدراهم و في الدارهم الرضويّة، و جمع بني العبّاس و ناظرهم في فضل عليّ بن موسى - عليه السلام - حتى ألزمهم الحجّة، و ردّ فدك على ولد فاطمة - عليها السلام - ثمّ سمّه بعد كيد طويل .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد