شناسه حدیث :  ۴۳۸۷۰۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۲۴۰  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب الثامن في معاجز الرضا أبي الحسن الثّاني عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - الثاني و الخمسون و مائة: [نجاته - عليه السلام -] من السباع و معرفته منطقها

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

صاحب ثاقب المناقب: قال: ذكر أبو عبد اللّه الحافظ النيسابوريّ في كتابه الموسوم «بالمفاخر» و نسب إلى جدّه الرضا - عليه السلام - هو أنّه قال: دخلت على المأمون [و عنده] زينب الكذّابة، و كانت تزعم أنّها [زينب] بنت عليّ بن أبي طالب - عليه السلام -، و أنّ عليّا - عليه السلام - [قد] دعا لها بالبقاء إلى يوم القيامة. فقال المأمون للرضا - عليه السلام -: [سلّم على اختك. فقال: «و اللّه ما هي باختي و لا ولدها عليّ بن أبي طالب - عليه السلام -». فقالت زينب: ما هو أخي و لا ولّده عليّ بن أبي طالب. فقال المأمون للرضا - عليه السلام -: ما] مصداق قولك هذا؟ [فقال:] «إنّا أهل بيت لحومنا محرّمة على السباع، فاطرحها إلى السباع، فان تك صادقة فانّ السباع تعفى لحمها». قالت زينب: ابتدئ بالشيخ، قال المأمون: لقد انصفت [فقال - عليه السلام - له: أجل، ففتحت بركة السباع،] فنزل الرضا - عليه السلام - [إليها] ، فلمّا رأته بصبصت و أومأت إليه بالسجود ، فصلّى فيما بينها ركعتين و خرج منها. فأمر المأمون زينب أن تنزل، فأبت و طرحت للسباع فأكلتها . قال: قال المصنّف - رحمه اللّه و رضي اللّه عنه -: إنّي وجدت في تمام هذه الرواية: أنّ بين السباع كان سبعا ضعيفا و مريضا فهمهم شيئا في اذنه، فأشار - عليه السلام - إلى أعظم السباع بشيء فوضع رأسه له. فلمّا خرج قيل له: ما قال لك الأسد الضعيف؟ و ما قلت للآخر؟ قال: «إنّه شكى إليّ و قال: إنّي ضعيف، فاذا طرح علينا فريسة لم أقدر على مؤاكلتها ، فاشر إلى الكبير بأمري، فأشرت إليه فقبل». قال: فذبحت بقرة و القيت إلى السباع، فجاء الأسد و وقف عليها و منع السباع [أن تأكلها] حتى شبع الضعيف، ثمّ ترك السباع حتى أكلتها .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد