شناسه حدیث :  ۴۳۸۶۷۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۲۱۶  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب الثامن في معاجز الرضا أبي الحسن الثّاني عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - السادس و العشرون و مائة: علمه - عليه السلام - بما في النفس و علمه - عليه السلام - بمنطق الظبي

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

الروانديّ : قال: روي عن عبد اللّه بن سوقة قال: مرّ بنا الرضا - عليه السلام -، فاختصمنا في إمامته، فلمّا خرج خرجت أنا و تميم بن يعقوب السرّاج من أهل برقة ، و نحن مخالفون له نرى رأي الزيديّة . فلمّا صرنا في الصحراء و إذا نحن بظباء ، فأومأ أبو الحسن - عليه السلام - إلى خشف منها، فاذا هو قد جاء حتى وقف بين يديه، فأخذ أبو الحسن - عليه السلام - يمسح رأسه و دفعه إلى غلامه، فجعل الخشف يضطرب لكي يرجع إلى مرعاه، فكلّمه الرضا - عليه السلام - بكلام لا نفهمه، فسكن. ثمّ قال: يا عبد اللّه أ و لم تؤمن؟ قلت: بلى يا سيّدي أنت حجّة اللّه على خلقه و أنا تائب إلى اللّه، ثمّ قال للظبي: اذهب (إلى مرعاك) فجاء الظبي و عيناه تدمعان، فتمسّح بأبي الحسن - عليه السلام - و رغا. فقال أبو الحسن - عليه السلام -: أ تدرون ما يقول؟ قلنا: اللّه [و رسوله] و ابن رسوله أعلم. قال: يقول: دعوتني فرجوت أن تأكل من لحمي فأجبتك و أحزنتني حين أمرتني بالذهاب .
و رواه صاحب ثاقب المناقب عن عبد اللّه بن سوقة.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد