شناسه حدیث :  ۴۳۸۶۳۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۱۱۷  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب الثامن في معاجز الرضا أبي الحسن الثّاني عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - الثاني و التسعون: علمه - عليه السلام - بالغائب

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: روى الحسن بن عليّ الوشاء المعروف بابن بنت إلياس قال: شخصت إلى خراسان و معي حلّة و هي حبرة، فوردت مرو ليلا - و كنت أقول بالوقف - فوافق [موضع] نزولي غلام أسود كأنّه من أهل المدينة، فقال لي: سيّدي يقول: وجّه إليّ بالحبرة الّتي معك لأكفن بها مولى لنا توفّي، فقلت و من سيّدك؟ قال: عليّ بن موسى الرضا - عليه السلام -. فقلت: ما بقي معي حبرة و لا حلّة إلاّ و قد بعتها في الطريق، فعاد إليّ فقال: بلى قد بقيت الحبرة قبلك، فحلفت له أنّي لا أعلمها معي، فمضى و عاد الثالثة، فقال: هي في عرض السفط الفلاني. فقلت في نفسي: إن صحّ هذا فهي دلالة، و كانت ابنتي دفعت إليّ حبره و قالت: «بعها و ابتع بثمنها فيروزجا و شيحا من خراسان». فقلت لغلامي: هات السفط، فلمّا أخرجه وجدتها في عرضه، فدفعتها إليه و قلت: لا آخذ لها ثمنا، فقال: هذه دفعتها إليك ابنتك فلانة و سألتك أن تبتاع لها بثمنها فيروزجا و شيحا، فابتع لها بهذا، فعجبت ممّا ورد عليّ و قلت: و اللّه لأكتبنّ له مسائل أسأله فيها، و لأمتحننّه في مسائل كنت أسأل أباه عنها، فاثّبت ذلك في درج و غدوت إلى بابه و الدّرج في كمّي، و معي صديق لا يعلم شرح هذا الأمر. فلمّا صرت إلى بابه رأيت القوّاد و العرب و الجند و الموالي يدخلون إليه، فجلست ناحية و قلت في نفسي: متى أصل أنا إلى هذا؟ فأنا افكّر في ذلك، إذ (قد) خرج خارج يتصفّح الوجوه و يقول: أين ابن بنت إلياس؟ فقلت: ها أنا و أخرج من كمّه درجا و قال: هذا تفسير مسائلك، ففتحته فاذا فيه تفسير ما معي في كمّي، فقلت: اشهد اللّه و رسوله إنّك حجّة اللّه، و قمت، فقال لي رفيقي: إلى أين أسرعت؟ فقلت: قضيت حاجتي. و روى هذا الحديث السيّد المرتضى في «عيون المعجزات» مثل رواية أبي جعفر الطبريّ ببعض الاختلاف اليسير: و رواه أيضا صاحب «ثاقب المناقب» أعني حديث الحسن بن عليّ الوشاء .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد