شناسه حدیث :  ۴۳۸۶۱۰

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۹۵  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب الثامن في معاجز الرضا أبي الحسن الثّاني عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - الخامس و السبعون: علمه - عليه السلام - بما يكون

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

ثاقب المناقب: عن عبد اللّه بن محمد الهاشميّ العلويّ قال: دخلت على المأمون فحدّثني مليّا ، ثمّ أخرج من كان عنده لمكاني، فلمّا خلا المجلس دعا بماء فغسلنا أيدينا، ثمّ أتى بطعام [فطعمنا] ثمّ أمر بستارة فمدّت، ثمّ اقبل على واحدة من الجواري و قال: يا بنت فلان لما رثيت لنا من بطوس قاطنا، فأنشأت الجارية تقول: سقيا بطوس و من أضحى به قطنا من عترة المصطفى أبقى لنا حزنا فبكى المأمون حتى اخضلّت لحيته من دموعه ثمّ قال: يا عبد اللّه أ يلومني أهل بيتي و أهل بيتك أن أنصب أبا الحسن علما، و اللّه لاحدّثنّك بحديث فاكتمه عليّ. جئته يوما و قلت له: جعلت فداك آباءك موسى بن جعفر و جعفر بن محمد و محمد بن عليّ و عليّ بن الحسين و الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - كان عندهم علم ما كان و (علم) ما يكون إلى يوم القيامة، و أنت وصيّ القوم و عندك علمهم، و هذه الزاهريّة حظيّتي و من [لا] اقدّم عليها أحدا من جواريّ، و قد حملت غير مرّة و كلّ ذلك تسقط و هي حبلى، أ فلا تعلّمني [شيئا] اعلّمها، فتعالج به فلعلّها تسلم. قال المأمون: فأطرق إطراقة ثمّ رفع رأسه و قال: «لا تخف من إسقاطها و إنّها ستسلم فتلد لك غلاما أشبه الناس بامّه، كأنّ وجهه الكوكب الدريّ، و قد زاد اللّه في خلقه مرّتين». قلت: فما المرتان الزائدتان؟ قال: [«فالأولى] بيده [اليمنى] خنصر زائدة ليست بالمدلاة، و في رجله اليسرى خنصر زائدة ليست بالمدلاة». فتعجّبت من ذلك، و لم أزل أتوقّع من الزاهريّة حتى إذا قرب أمرها جاءتني القيّمة على الجواري و على امّهات الأولاد، فقالت: يا سيّدي إنّ الزاهريّة قد دنت ولادتها فتأذن لي أن ادخل عليها القوابل، فأذنت لها في ذلك. ثمّ قلت: إذا وضعت المولود فأتيني به ذكرا كان أم انثى، فما شعرت إلاّ بقابلة قد أتتني بغلام مدرج في حرير ، فكشفت عن وجهه كأنّه الكوكب الدرّي أشبه الناس بامّه، فرددت الغلام على القابلة و قمت أسعى [حافيا، و كان - عليه السلام - نزل معي في الدار، فاذا هو] في بيت يصلّي، فلمّا أحسّ بي خفّف صلاته، فسلّمت عليه ثمّ جئت إلى موضع سجوده، فقبّلته و قلت: يا سيّدي أنت الدّاعي المطاع و أنا من رعيّتك، و أخرجت خاتمي فوضعته في إصبعه و قلت: مرني بأمرك انتهي إلى ما تأمرني به، و اللّه [إنّه] لو فعل لفعلت، و لكن لعن اللّه حمزة و محمد ابني جعفر فانّهما قتلاه، و اللّه ما فعلت و ما أمرت و لا دسست، و قد أمرت بقاتليه فقاتلا سرّا. ثمّ بكى و أبكاني و كان حمزة و محمد من بني العبّاس .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد