شناسه حدیث :  ۴۳۸۵۸۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۶۹  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب الثامن في معاجز الرضا أبي الحسن الثّاني عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - الثاني و الخمسون: علمه - عليه السلام - بالغائب

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

عنه : قال: حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمد بن عمران الدقّاق - رضي اللّه عنه - قال: حدّثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي قال: حدّثنا جرير بن حازم ، عن أبي مسروق قال: دخل على الرضا - عليه السلام - جماعة من الواقفة فيهم: عليّ بن أبي حمزة ا لبطائنيّ و محمد بن إسحاق بن عمّار و الحسين بن مهران و الحسين بن أبي سعيد المكاري فقال له علي ابن أبي حمزة : جعلت فداك أخبرنا عن أبيك - عليه السلام - ما حاله؟ فقال (له) - عليه السلام -: [إنّه] قد مضى - عليه السلام -، فقال له: فإلى من عهد؟ فقال: إليّ. فقال له: إنّك لتقول قولا ما قاله أحد من آبائك عليّ بن أبي طالب - عليه السلام - فمن دونه، قال: لكن قد قاله خير آبائي و أفضلهم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، فقال له: أ ما تخاف هؤلاء على نفسك؟ فقال: لو خفت عليها كنت عليها معينا، إنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - أتاه أبو لهب فتهدّده، فقال له رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -: إن خدشت من قبلك خدشة فأنا كذّاب، فكانت أوّل آية نزع بها رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -، و هي أوّل آية أنزع (بها) لكم، إن خدشت خدشة من قبل هارون فأنا كذّاب. فقال له الحسين بن مهران : قد أتانا ما نطلب إن أظهرت هذا القول! قال: فتريد ما ذا؟ أ تريد أن أذهب إلى هارون فأقول له: إنّي إمام و أنت لست في شيء؟ ليس هكذا صنع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - في أوّل أمره، إنّما قال ذلك لأهله و مواليه و من يثق به، فقد خصّهم به دون الناس، و أنتم تعتقدون الإمامة لمن كان قبلي من آبائي و تقولون: أنّه إنّما يمنع عليّ بن موسى الرضا - عليه السلام - أن يخبر أنّ أباه حيّ تقيّة فانّي لا أتّقيكم في أن أقول: «إنّي إمام» فكيف أتّقيكم في أن ادّعي أنّه حيّ لو كان حيّا؟!

هیچ ترجمه ای وجود ندارد