شناسه حدیث :  ۴۳۸۵۲۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۱۷  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب الثامن في معاجز الرضا أبي الحسن الثّاني عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - السّابع: إخباره - عليه السلام - بما يكون

معصوم :   امام رضا (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

محمّد بن يعقوب: عن عليّ بن إبراهيم، عن ياسر، قال: لمّا خرج المأمون من خراسان يريد بغداد، و خرج الفضل ذو الرئاستين، و خرجنا مع أبي الحسن - عليه السلام -، ورد على الفضل بن سهل ذو الرئاستين كتاب من أخيه الحسن بن سهل، و نحن في بعض المنازل: إنّي نظرت في تحويل السنة في حساب النجوم، فوجدت فيه أنّك تذوق في شهر كذا و كذا يوم الأربعاء حرّ الحديد و حرّ النار، و أرى أن تدخل أنت و أمير المؤمنين و الرضا الحمّام في هذا اليوم، و تحتجم فيه و تصبّ على يديك الدّم ليزول عنك نحسه، فكتب ذو الرئاستين الى المأمون بذلك و سأله أن يسأل أبا الحسن ذلك. فكتب المأمون إلى أبي الحسن يسأله ذلك، فكتب إليه أبو الحسن - عليه السلام -، لست بداخل الحمّام غدا و لا أرى لك و لا للفضل أن تدخلا الحمّام غدا، فأعاد عليه الرقعة مرّتين. فكتب إليه أبو الحسن - عليه السلام -: يا أمير المؤمنين لست بداخل غدا الحمّام، فانّي رأيت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - في هذه الليلة في النوم، فقال لي: يا عليّ لا تدخل الحمّام غدا، و لا أرى لك و لا للفضل أن تدخلا الحمّام غدا. فكتب إليه المأمون: صدقت يا سيّدي و صدق رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - لست بداخل الحمّام غدا و الفضل أعلم . قال: فقال ياسر: فلمّا أمسينا و غابت الشمس قال لنا الرضا - عليه السلام -: قولوا: نعوذ باللّه من شرّ ما ينزل في هذه اللّيلة، فلم نزل نقول ذلك. فلمّا صلّى الرضا - عليه السلام - الصبح قال لي: اصعد [على] السطح فاستمع هل تسمع شيئا؟ فلمّا صعدت، سمعت الصيحة و النحيب و كثرت، فاذا نحن بالمأمون قد دخل من الباب الّذي كان إلى داره من دار أبي الحسن - عليه السلام - و هو يقول: يا سيّدي يا أبا الحسن آجرك اللّه في الفضل، فانّه قد أبى و كان قد دخل الحمام، فدخل عليه قوم بالسيوف فقتلوه، و اخذ ممّن دخل عليه ثلاثة نفر، كان أحدهم ابن خالة الفضل بن ذي القلمين، قال فاجتمع الجند و القوّاد و من كان من رجال الفضل على باب المأمون، فقالوا هذا اغتاله و قتله - يعنون المأمون - و لنطلبنّ بدمه، و جاءوا بالنيران ليحرقوا الباب. فقال المأمون لأبي الحسن - عليه السلام - يا سيّدي! ترى أن تخرج إليهم و تفرّقهم. قال: فقال ياسر: فركب أبو الحسن و قال لي: اركب فركبت، فلمّا خرجنا من باب الدّار نظر إلى النّاس و قد تزاحموا، فقال لهم بيده: تفرّقوا تفرّقوا. قال ياسر: فأقبل النّاس و اللّه يقع بعضهم على بعض، و ما أشار إلى أحد إلاّ ركض و مرّ.
و رواه ابن بابويه في عيون الأخبار، قال: حدّثنا حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - بقم، في رجب سنة تسع و ثلاثين [و ثلاثمائة] قال: [أخبرني عليّ بن ابراهيم بن هاشم فيما كتب إليّ سنة: سبع و ثلاثمائة، قال:] حدّثني ياسر الخادم: و ذكر الحديث .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد