شناسه حدیث :  ۴۳۸۵۲۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۷  ,  صفحه۱۳  

عنوان باب :   الجزء السابع الباب الثامن في معاجز الرضا أبي الحسن الثّاني عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - الرابع: حديث الدنانير و الديا نار المكتوب عليه

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

محمّد بن يعقوب: عن علي بن محمد، عن ابن جمهور، عن إبراهيم بن عبد اللّه، عن أحمد بن عبد اللّه، عن الغفاريّ قال: كان لرجل من آل أبي رافع مولى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يقال له: طيس، عليّ حقّ، فتقاضاني و ألحّ عليّ، و أعانه النّاس. فلمّا رأيت ذلك صليت الصبح في مسجد الرسول - صلّى اللّه عليه و آله - ثم توجهت نحو الرضا - عليه السلام - و هو يومئذ بالعريض ، فلمّا قربت من بابه فاذا [هو] قد طلع على حمار و عليه قميص و رداء، فلمّا نظرت إليه استحييت منه، فلمّا لحقني وقف، فنظر إليّ فسلّمت عليه - و كان -. فقلت: جعلني اللّه فداك إنّ لمولاك طيس عليّ حقا، و قد و اللّه شهّرني و أنا أظنّ في نفسي أنّه يأمره بالكفّ عنّي، و و اللّه ما قلت له كم له عليّ و لا سمّيت له شيئا، فأمرني - عليه السلام - بالجلوس إلى رجوعه، فلم أزل حتّى صلّيت المغرب و أنا صائم، فضاق صدري و أردت أن أنصرف فاذا هو قد طلع عليّ و الناس حوله، و قد قعد له السّؤّال و هو يتصدق عليهم. فمضى و دخل بيته، ثم خرج و دعاني، فقمت إليه و دخلت معه، فجلس و جلست فجعلت أحدّثه عن ابن المسيّب ، و كان أمير المدينة و كان كثيرا ما احدّثه عنه، فلمّا فرغت قال: لا أظنّك أفطرت بعد؟ فقلت: لا. فدعا لي بطعام، فوضع بين يديّ و أمر الغلام أن يأكل معي، فأصبت و الغلام من الطعام، فلمّا فرغنا قال لي: ارفع الوسادة، و خذ ما تحتها، فرفعتها فاذا دنانير، فأخذتها و وضعتها في كمّي و أمر أربعة من عبيده أن يكونوا معي حتى يبلغوني منزلي. فقلت: جعلت فداك، إنّ طائف بن المسيّب يدور و أكره أن يلقاني و معي عبيدك، فقال: لي أصبت أصاب اللّه بك الرشاد، و أمرهم أن ينصرفوا إذا رددتهم. فلمّا قربت من منزلي و آنست رددتهم، فصرت إلى منزلي و دعوت بالسّراج، و نظرت إلى الدنانير، و إذا هي ثمانية و أربعون دينارا، و كان حقّ الرجل عليّ ثمانية و عشرين دينارا، و كان فيها دينار يلوح، فأعجبني حسنه، فأخذته و قربته من السراج، فاذا عليه نقش واضح: حقّ الرجل ثمانية و عشرون دينارا، و ما بقي فهو لك، و لا و اللّه ما عرّفت ما له عليّ، و الحمد للّه رب العالمين الذي أعزّ وليّه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد