شناسه حدیث :  ۴۳۸۵۰۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۴۴۲  

عنوان باب :   الجزء السادس الباب السابع في معاجز الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - الخامس و العشرون و مائة إخراج السوار من ماء الهور

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

ثاقب المناقب: عن إسحاق بن أبي عبد اللّه، قال: كنت مع أبي الحسن موسى - عليه السلام - حين قدم من البصرة، فبينا نحن نسير في البطائح في هول رياح إذ سايرنا قوم في السفينة، فسمعنا لهم جلبة ، فقال - عليه السلام -: ما هذا؟ فقيل: عروس تهدى إلى زوجها [قال:] ثمّ مكثنا ما شاء اللّه تعالى، فسمعنا صراخا و صيحة، فقال - عليه السلام - ما هذا؟ فقيل: العروس أرادت تغرف ماء فوقع سوارها في الماء، فقال: احبسوا و قولوا لملاّحهم يحبس فحبسنا و حبس ملاحهم فجلس و وضع أبو الحسن - عليه السلام - صدره على السفينة و تكلّم بكلام خفيّ، و قال للملاح: انزل، فنزل الملاّح بفوطة، فلم يزل في الماء نصف ساعة و بعض ساعة فإذا هو بسوارها فأخرجه . فلمّا أخرج الملاّح السوار قال له إسحاق أخوه: جعلت فداك، الدعاء الذي قلت أخبرنا به. فقال له: استره إلاّ ممّن تثق به، ثمّ قال: يا سابق كلّ فوت، و يا سامع كلّ صوت، و يا بارئ النفوس بعد الموت، يا كاسي العظام لحما بعد الفوت ، و يا من لا تغشاه الظلمات الحندسيّة، و لا تتشابه [عليه] الأصوات المختلفة، و يا من لا يشغله شأن عن شأن، يا من له عند كلّ شيء من خلقه سمع حاضر، و بصر نافذ، لا يغلّطه كثرة المسائل، و لا يبرمه إلحاح الملحّين، يا حيّ حين لا حيّ في ديمومة ملكه و بقائه، يا من سكن العلا و احتجب عن خلقه بنوره، يا من أشرق بنوره دياجي الظلم أسألك باسمك الواحد الأحد الفرد الوتر الصمد أن تصلّي على محمد و آل محمد الطيّبين الأخيار .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد