شناسه حدیث :  ۴۳۸۴۹۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۴۲۶  

عنوان باب :   الجزء السادس الباب السابع في معاجز الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - الحادي عشر و مائة الهيبة و الخوف الذي يدخل خدم الرشيد، و الإقرار له - عليه السلام -

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

ابن شهرآشوب: عن علي بن أبي حمزة قال: كان يتقدّم الرشيد إلى خدمه إذا خرج موسى بن جعفر من عنده أن يقتلوه، فكانوا يهمّون به فيتداخلهم [من] الهيبة و الزمع، فلمّا طال ذلك أمر بتمثال من خشب، و جعل له وجها مثل وجه موسى بن جعفر، و كانوا إذا سكروا أمرهم أن يذبحوه بالسكاكين، فكانوا يفعلون ذلك أبدا، فلمّا كان في بعض الأيّام جمعهم في الموضع، و هم سكارى، و أخرج سيّدي إليهم، فلمّا بصروا به همّوا به على رسم الصورة. فلمّا علم منهم ما يريدون كلّمهم بالخوزيّة و التركيّة، فرموا من أيديهم السكاكين، و وثبوا إلى قدميه فقبّلوهما، و تضرّعوا إليه، و تبعوه إلى أن شيّعوه إلى المنزل الذي كان ينزل فيه، فسألهم الترجمان عن حالهم، فقالوا: إنّ هذا الرجل يصير إلينا في كلّ عام، فيقضي أحكامنا، و يرضي بعضنا من بعض ، و نستسقي به إذا قحط بلدنا، و إذا نزلت بنا نازلة فزعنا إليه، فعاهدهم أنّه لا يأمرهم [بذلك فرجعوا] .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد