شناسه حدیث :  ۴۳۸۴۸۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۴۲۱  

عنوان باب :   الجزء السادس الباب السابع في معاجز الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - السابع و مائة الخروج من السجن، و علمه - عليه السلام - بما يكون

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

ابن شهرآشوب: عن أبي الأزهر ناصح بن عليّة البرجمي في حديث طويل: أنّه جمعني مسجد بازاء دار السندي بن شاهك و ابن السكّيت، فتفاوضنا في العربية و معنا رجل لا نعرفه، فقال: يا هؤلاء، أنتم إلى إقامة دينكم أحوج منكم إلى إقامة ألسنتكم، و ساق الكلام إلى إمام الوقت و قال: ليس بينكم و بينه غير هذا الجدار. قلنا: تعني هذا المحبوس موسى؟ قال: نعم. قلنا: سترنا عليك فقم [من] عندنا خيفة أن يراك أحد جليسنا فنؤخذ بك. قال: و اللّه لا يفعلون ذلك أبدا [و اللّه] ما قلت لكم إلاّ بأمره، و إنّه ليرانا و يسمع كلامنا، و لو شاء أن يكون ثالثنا لكان. قلنا: فقد شئنا فادعه إلينا، فإذا قد أقبل رجل من باب المسجد داخلا كادت لرؤيته العقول أن تذهل، فعلمنا أنّه موسى بن جعفر - عليه السلام - ثمّ قال: أنا هذا الرجل ، و تركنا، و خرج من المسجد مبادرا، فسمعنا و جيبا شديدا و إذا السندي بن شاهك يعدو داخلا إلى المسجد معه [جماعة] فقلنا: كان معنا رجل فدعانا إلى كذا و كذا، و دخل هذا الرجل المصلّي و خرج ذاك الرجل و لم نره، فأمر بنا فأمسكنا. ثمّ تقدّم إلى موسى و هو قائم في المحراب فأتاه من قبل وجهه و نحن نسمع فقال: يا ويحك، كم تخرج بسحرك هذا و حيلتك من وراء الأبواب و الأغلاق و الأقفال [و أردّك] ، فلو كنت هربت كان أحبّ إليّ من وقوفك هاهنا أ تريد يا موسى أن يقتلني الخليفة؟ قال: فقال موسى و نحن و اللّه نسمع كلامه: كيف أهرب و للّه في أيديكم موقت لي يسوق إليها أقداره، و كرامتي على أيديكم - في كلام له - قال: فأخذ السندي بيده و مشى، ثمّ قال للقوم: دعوا هذين و اخرجوا إلى هذا الطريق ، فامنعوا أحدا [يمرّ من الناس] حتى أمرّ أنا و هذا إلى الدار .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد