شناسه حدیث :  ۴۳۸۴۸۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۴۰۹  

عنوان باب :   الجزء السادس الباب السابع في معاجز الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - الخامس و مائة علمه - عليه السلام - بما يكون

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

ابن شهرآشوب: عن محمد بن خالد البرقي، عن محمد بن عبّاد المهلّبي، قال: لمّا حبس هارون الرشيد موسى بن جعفر - عليه السلام - و أظهر الدلائل و المعجزات [و هو] في الحبس دعا الرشيد يحيى بن خالد البرمكي و سأله تدبيرا في شأن موسى - عليه السلام -. فقال: الذي أراه لك أن تمنّ عليه و تصل رحمه. فقال الرشيد: انطلق إليه، و أطلق عنه الحديد، و أبلغه عنّي السلام، و قل له: يقول [لك] ابن عمّك: إنّه قد سبق منّي فيك [يمين] أنّي لا اخلّيك حتّى تقرّ لي بالإساءة، و تسألني العفو عمّا سلف منك، و ليس عليك في إقرارك عار، و لا في مسألتك إيّاي منقصة، و هذا يحيى هو ثقتي و وزيري، فله بقدر ما أخرج من يميني و انصرف راشدا. فقال - عليه السلام -: يا أبا علي، أنا ميّت، و إنّما بقي من أجلي اسبوع، اكتم موتي و ائتني يوم الجمعة، و صلّ أنت و أوليائي عليّ فرادى، و انظر إذا سار هذا الطاغية إلى الرقّة، و عاد إلى العراق لا يراك و لا تراه، و احتل لنفسك، فإنّي رأيت في نجمك و نجم ولدك و نجمه أنّه يأتي عليكم فاحذروه، ثمّ قال له: يا أبا علي، أبلغه عنّي: يقول موسى بن جعفر: رسولي يأتيك يوم الجمعة و يخبرك بما يرى، و ستعلم غدا إذا جاثيتك بين يدي اللّه من الظالم و المعتدي على صاحبه، فلمّا أخبره بجوابه قال له هارون: (إنّه) إن لم يدّع النبوّة بعد أيّام فما أحسن حالنا، فلمّا كان يوم الجمعة توفي أبو إبراهيم - عليه السلام - .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد