شناسه حدیث :  ۴۳۸۴۸۰

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۴۰۳  

عنوان باب :   الجزء السادس الباب السابع في معاجز الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - المائة علمه - عليه السلام - بالغائب

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

الراوندي : قال: إنّ هشام بن أحمر [قال:] : قال لي أبو الحسن الأوّل - عليه السلام -: هل علمت أحدا من أهل المغرب قد قدم؟ قلت: لا. فقال: بلى ، قدم رجل، فركب و ركبت معه حتى انتهينا إلى الرجل، فإذا رجل من أهل المغرب معه رقيق، فقلت [له] : اعرض علينا، فعرض علينا تسع جوار كلّ ذلك و يقول أبو الحسن - عليه السلام -: لا حاجة لي فيها، ثمّ قال [له] : اعرض علينا. قال: ما عندي شيء. قال: بل اعرض علينا. قال: لا و اللّه ما عندي إلاّ جارية مريضة. قال: ما عليك أن تعرضها، فأبى عليه، ثمّ انصرف، ثمّ إنّه أرسلني من الغد إليه، فقال: قل [له] : كم غايتك فيها؟ فإذا قال: كذا و كذا، فقل: قد رضيت ، فأتيته، فقال: ما اريد أن انقصها من كذا [و كذا] . فقلت: قد رضيت بذلك و هو لك . فقال: هي لك، و لكن من الرجل الذي كان معك بالأمس؟ قلت: رجل من بني هاشم . قال: من أيّ بني هاشم ؟ قلت: ما عندي أكثر من هذا. فقال: اخبرك عن هذه الوصيفة، إنّي اشتريتها من أقصى المغرب ، فلقيتني امرأة من أهل الكتاب ، فقالت: هذه الوصيفة التي معك لمن هي؟ قلت: اشتريتها لنفسي. فقالت: ما ينبغي أن تكون هذه (الجارية) عند مثلك، إنّ هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خير أهل الأرض، و لا تلبث عنده إلاّ قليلا حتى تلد له غلاما يدين له شرق الأرض و غربها. قال: فأتيت بها، فلم تلبث إلاّ قليلا حتّى ولدت الرضا - عليه السلام - .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد