شناسه حدیث :  ۴۳۸۴۷۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۳۹۵  

عنوان باب :   الجزء السادس الباب السابع في معاجز الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - الثامن و التسعون علمه - عليه السلام - بالآجال

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

الراوندي : قال: روي أنّ إسحاق بن عمّار قال: لمّا حبس هارون الرشيد أبا الحسن موسى - عليه السلام - دخل عليه أبو يوسف و محمد بن الحسن صاحبا أبي حنيفة ، فقال أحدهما للآخر: نحن على أحد الأمرين، إمّا أن نساويه أو نشاكله، فجلسا بين يديه، فجاء رجل كان موكّلا به من قبل السندي بن شاهك فقال: إنّ نوبتي قد انقضت و أنا على الانصراف، فإن كانت لك حاجة فامرني بها حتّى آتيك بها في الوقت الذي تلحقني النوبة. فقال له: ما لي حاجة، فلمّا [أن] خرج قال لأبي يوسف محمد بن الحسن] : ما أعجب هذا! يسألني أن اكلّفه حاجة من حوائجي و هو ميّت في هذه الليلة، ثمّ انّ أبا يوسف و محمد قاما من عنده، فقال أحدهما للآخر: إنّا جئنا لنسأله عن الفرض و السنّة و هو الآن جاء بشيء [آخر كأنّه] من علم الغيب. ثمّ بعثا برجل مع الرجل و قالا له: اذهب [حتى تلزمه] و انظر ما يكون من أمره في هذه الليلة، و تأتينا بخبره من الغد، فمضى الرجل و نام في مسجد عند باب داره، فلمّا أصبح سمع الواعية و رأى الناس يدخلون داره فقال: ما هذا؟ قالوا: [قد] مات فلان في هذه الليلة فجأة من غير علّة، فانصرف الرجل إلى أبي يوسف و محمد و أخبرهما بالخبر، فأتيا أبا الحسن - عليه السلام - فقالا: قد علمنا أنّك قد أدركت العلم في الحلال و الحرام، فمن أين أدركت أمر هذا الرجل الموكّل بك أنّه يموت في هذه الليلة؟ قال: من الباب الذي أخبر بعلمه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - علي بن أبي طالب - عليه السلام -، فلمّا ردّ عليهما هذا بقيا متحيّرين لا يردّان جوابا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد