شناسه حدیث :  ۴۳۸۴۷۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۳۸۹  

عنوان باب :   الجزء السادس الباب السابع في معاجز الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - السادس و التسعون إحياء ميّت

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

الراوندي : قال علي بن أبي حمزة : أخذ بيدي موسى بن جعفر - عليهما السلام - يوما فخرجنا من المدينة إلى الصحراء فإذا نحن برجل مغربي على الطريق يبكي و بين يديه حمار ميّت، و رحله مطروح، فقال له موسى - عليه السلام -: ما شأنك؟ قال: كنت مع رفقائي نريد الحجّ فمات حماري هاهنا، و بقيت وحدي و مضى أصحابي و أنا متحيّر ليس لي شيء أحتمل عليه . فقال موسى - عليه السلام -: لعلّه لم يمت. قال: أ ما ترحمني حتى تلهو بي! قال: إنّ لي رقية جيّدة. قال الرجل: ليس يكفيني ما أنا فيه حتى تستهزأ بي، فدنا موسى - عليه السلام - من الحمار و تكلّم بشيء لم أفهمه ، و أخذ قضيبا كان مطروحا فضربه به و صاح عليه، فوثب الحمار [صحيحا] سليما، ثمّ قال : يا مغربي، ترى هاهنا شيئا من الاستهزاء؟ الحق بأصحابك، و مضينا و تركناه. قال علي بن أبي حمزة : فكنت واقفا يوما على بئر زمزم [ بمكّة] فإذا المغربي هناك، فلمّا رآني أقبل إليّ و قبّل يديّ فرحا مسرورا، فقلت [له] : ما حال حمارك؟ فقال: هو و اللّه سليم صحيح، و ما أدري من أين هو ذلك الرجل الذي منّ اللّه به عليّ فأحيا لي حماري بعد موته؟ فقلت له: قد بلغت حاجتك فلا تسأل عمّا لا تبلغ معرفته .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد