شناسه حدیث :  ۴۳۸۴۷۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۳۸۴  

عنوان باب :   الجزء السادس الباب السابع في معاجز الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - الثاني و التسعون كلام الجنّ

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

سعد بن عبد اللّه: عن محمد بن الحسن بن علي بن فضّال، عن الحسن بن الجهم، عن حبيب بن معلّى ، قال: كنت في المسجد الحرام و نحن مجاورون و كان هشام بن أحمر يجلس معنا في المجلس، فنحن يوما في ذلك المجلس فأتانا سعيد الأرزق و ابن أبي الأصبغ، فقال لهشام: إنّي قد جئتك في حاجة و هي يد تتحذّرها عندي و عظم الأمر، و قال: ما هو؟ قال: معروف أشكرك عليه ما بقيت. فقال هشام: هاتها. قال: تستأذن لي على أبي الحسن - عليه السلام - و تسأله أن يأذن لي في الوصول إليه. فقال [له] : نعم، أنا الضامن لك ذلك، فلمّا دخل علينا سعيد و هو شبه الواله فقلت له: مالك؟ فقال لي: ابغ لي هشاما. فقلت له: اجلس فإنّه يأتي. فقال: إنّي لاحبّ أن ألقاه، فلم يلبث أن جاء هشام، فقال له سعيد: يا أبا الحسن، إنّي قد سألتك ما قد علمت. فقال له: نعم، قد كلّمت صاحبك فأذن لك فقال له سعيد: فإنّي لمّا انصرفت جاءني جماعة من الجنّ، فقالوا: ما أردت بطلبتك إلى هشام يكلّم لك إمامك أردت القربة إلى اللّه تعالى بأن تدخل عليه ما يكره، و تكلّفه ما لا يحبّ إنّما عليك أن تجيب إذا دعيت، و إذا فتح بابه تستأذن و إلاّ حرمك في تركه أعظم من أن تكلّفه ما لا يحبّ، فأنا أرجع فيما كلّفتك فيه و لا حاجة [لي] في الرجوع إليه، ثمّ انصرف فقال لنا هشام: أ ما علمت يا أبا الحسن بها؟ فقال: إن كان الحائط كلّمني فقد كلّمني، أو رأيت في الحائط شيئا فقد رأيته في وجهه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد