شناسه حدیث :  ۴۳۸۴۵۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۳۴۶  

عنوان باب :   الجزء السادس الباب السابع في معاجز الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - الحادي و الثمانون علمه - عليه السلام - بما يكون

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

الشيخ المفيد في إرشاده، و الطبرسي في إعلام الورى: قالا: روى محمد بن إسماعيل، عن محمد بن الفضل ، قال: اختلفت الرواية بين أصحابنا في مسح الرجلين [في الوضوء] ، أ هو من الأصابع إلى الكعبين؟ أم من الكعبين إلى الأصابع؟ فكتب علي بن يقطين إلى أبي الحسن موسى - عليه السلام -: جعلت فداك، إنّ أصحابنا قد اختلفوا في المسح على الرجلين ، فإن رأيت أن تكتب إليّ بخطّك ما يكون عملي بحسبه لفعلت إن شاء اللّه تعالى. فكتب إليه أبو الحسن - عليه السلام -: فهمت ما ذكرت من الاختلاف في الوضوء، و الذي آمرك به في ذلك أن تتمضمض ثلاثا، و تستنشق ثلاثا، و تغسل وجهك ثلاثا، و تخلّل شعر لحيتك، [و تغسل يدك من أصابعك إلى المرفقين] و تمسح رأسك كلّه، و تسمح ظاهر اذنيك و باطنها، و تغسل رجليك إلى الكعبين ثلاثا، و لا تخالف ذلك إلى غيره. فلمّا وصل الكتاب إلى علي بن يقطين تعجّب ممّا رسم له فيه ممّا جميع العصابة على خلافه، ثمّ قال: مولاي أعلم بما قال، و أنا ممتثل أمره، فكان يعمل في وضوئه على هذا الحدّ، و يخالف ما عليه جميع الشيعة، امتثالا لأمر أبي الحسن - عليه السلام -. و سعي بعلي بن يقطين إلى الرشيد و قالوا : إنّه رافضي مخالف لك. فقال الرشيد لبعض خاصّته: قد كثر عندي القول في علي بن يقطين و القرف له بخلافنا ، و ميله إلى الرفض، و لست أرى في خدمته لي تقصيرا، و قد امتحنته مرارا، فما ظفرت منه على ما يقرف به، و احبّ أن أستبرئ أمره من حيث لا يشعر بذلك، فيتحرّز منّي. فقيل له: إنّ الرافضة - يا أمير المؤمنين - تخالف الجماعة في الوضوء فتخفّفه، و لا ترى غسل الرجلين، فامتحنه من حيث لا يعلم بالوقوف على وضوئه. فقال: أجل، إنّ هذا الوجه يظهر به أمره. ثمّ تركه مدّة و ناطه بشيء من الشغل في الدار، حتى دخل وقت الصلاة، و كان علي بن يقطين يخلو في حجرة في الدار لوضوئه و صلاته، فلمّا دخل وقت الصلاة وقف الرشيد من وراء حائط الحجرة بحيث يرى علي بن يقطين و لا يراه هو، فدعا بالماء للوضوء، فتمضمض ثلاثا، و استنشق ثلاثا، و غسل وجهه ثلاثا، و خلّل شعر لحيته ، و غسل يديه إلى المرفقين ثلاثا، و مسح رأسه و اذنيه، و غسل رجليه [ثلاثا] و الرشيد ينظر إليه. فلمّا رآه قد فعل ذلك لم يملك نفسه حتّى أشرف عليه بحيث يراه، ثمّ ناداه: كذب - يا علي بن يقطين - من زعم أنّك من الرافضة، و صلحت حاله عنده. و ورد عليه كتاب أبي الحسن - عليه السلام -: ابتدئ من الآن يا علي بن يقطين، توضّأ كما أمرك اللّه، اغسل وجهك مرّة فريضة، و اخرى إسباغا، و اغسل يديك من المرفقين كذلك، و امسح بمقدّم رأسك، و ظاهر قدميك من فضل نداوة وضوئك، و قد زال ما كان يخاف عليك، و السلام . و رواه ابن شهرآشوب في المناقب: عن محمد بن الفضل: و رواه أيضا صاحب ثاقب المناقب .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد