شناسه حدیث :  ۴۳۸۴۵۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۳۴۳  

عنوان باب :   الجزء السادس الباب السابع في معاجز الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - التاسع و السبعون قطع المسافة البعيدة في الوقت القصير

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

السيّد المرتضى في عيون المعجزات: عن محمد ابن علي الصوفي، قال: استأذن إبراهيم الجمّال - رضي اللّه عنه - على أبي الحسن علي بن يقطين الوزير فحجبه، فحجّ علي بن يقطين في تلك السنة فاستأذن بالمدينة على مولانا موسى بن جعفر - عليه السلام - فحجبه، فرآه ثاني يومه، فقال علي بن يقطين: يا سيّدي، ما ذنبي؟ فقال: حجبتك لأنّك حجبت أخاك إبراهيم الجمّال، و قد أبى اللّه أن يشكر سعيك أو يغفر لك إبراهيم الجمّال، فقلت: يا سيّدي و مولاي، من لي بإبراهيم الجمّال في هذا الوقت و أنا بالمدينة و هو بالكوفة؟ فقال: اذا كان الليل فامض إلى البقيع وحدك من [غير] أن يعلم بك أحد من أصحابك و غلمانك، و اركب نجيبا هناك مسرّجا. قال: فوافى البقيع، و ركب النجيب، و لم يلبث أن أناخه علي بباب إبراهيم الجمّال بالكوفة، فقرع الباب، و قال: أنا علي بن يقطين. فقال إبراهيم الجمّال من داخل الدار: و ما يعمل علي بن يقطين الوزير ببابي؟ فقال علي بن يقطين: يا هذا، إنّ أمري عظيم و آلى عليه الإذن له ، فلمّا دخل قال: يا إبراهيم، إنّ المولى - عليه السلام - أبى أن يقبلني أو تغفر لي. فقال: يغفر اللّه لك، فآلى علي بن يقطين على إبراهيم الجمّال أن يطأ خدّه، فامتنع إبراهيم من ذلك، فآلى عليه ثانيا ففعل، فلم يزل إبراهيم يطأ خدّه و علي بن يقطين يقول: اللهمّ اشهد، ثمّ انصرف و ركب النجيب و أناخه من ليلته بباب المولى موسى بن جعفر - عليه السلام - بالمدينة، فأذن له و دخل عليه، فقبله.
و رواه صاحب ثاقب المناقب: قال: وجدت في بعض كتب أصحابنا - رضي اللّه عنهم - أنّ إبراهيم الجمّال كان من الموحّدين العارفين، فاستأذن على أبي الحسن علي بن يقطين الوزير، و كان من موالي أهل البيت - عليهم السلام - فحجب عليه، فحجّ تلك السنة علي بن يقطين، فاستأذن بالمدينة على أبي إبراهيم موسى بن جعفر - عليه السلام - [فحجبه، فرآه ثاني يوم، فقال: يا مولاي، ما ذنبي؟] . فقال - عليه السلام -: حجبتك لأنّك حجبت أخاك إبراهيم الجمّال ، و ذكر الحديث إلى آخره .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد