شناسه حدیث :  ۴۳۸۴۴۴

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۳۲۹  

عنوان باب :   الجزء السادس الباب السابع في معاجز الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - الثاني و السبعون علمه - عليه السلام - بما يكون

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

ابن بابويه : قال: حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني - رضي اللّه عنه -، قال: حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، قال: دخلت على أبي الحسن - عليه السلام - ، و عليّ ابنه - عليه السلام - بين يديه، فقال لي: يا محمد . قلت: لبّيك. قال: إنّه سيكون في هذه السنة حركة فلا تجزع منها، ثم أطرق و نكت بيده في الأرض و رفع رأسه إليّ و هو يقول: وَ يُضِلُّ اَللّٰهُ اَلظّٰالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اَللّٰهُ مٰا يَشٰاءُ . قلت: و ما ذاك ، جعلت فداك؟ قال: من ظلم ابني هذا حقّه، و جحد إمامته [من] بعدي كان كمن ظلم علي بن أبي طالب - عليه السلام - حقّه، و جحد إمامته من بعد محمّد - صلّى اللّه عليه و آله -، فعلمت أنّه قد نعى إليّ نفسه، و دلّ على ابنه [فقلت: و اللّه - لئن مدّ اللّه في عمري لاسلّمنّ إليه حقّه، و لاقرّنّ له بالامامة، و] أشهد أنّه من بعدك حجّة اللّه تعالى على خلقه، و الداعي إلى دينه. فقال لي: يا محمد ، يمدّ اللّه في عمرك و تدعو إلى إمامته و إمامة من يقوم مقامه من بعده. قلت: من ذاك [جعلت فداك] ؟ قال: محمد ابنه. [قال:] قلت: فالرضا و التسليم؟ قال: نعم، كذلك وجدتك في كتاب أمير المؤمنين - عليه السلام - أما إنّك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء. ثمّ قال: يا محمد ، إنّ المفضّل كان انسي و مستراحي، و أنت انسهما و مستراحهما، حرام على النار أن تمسّك أبدا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد