شناسه حدیث :  ۴۳۸۴۴۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۳۱۹  

عنوان باب :   الجزء السادس الباب السابع في معاجز الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - التاسع و الستّون الأقوام الذين بأيديهم الحراب - الذين ظهروا للرشيد -

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

محمد بن بابويه في عيون الأخبار : قال حدّثنا أحمد ابن زياد بن جعفر الهمداني - رضي اللّه عنه -، قال: حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، قال: حدّثنا محمد بن الحسن المدني ، عن أبي محمد عبد اللّه [ابن الفضل] ، عن [ أبيه ] الفضل ، قال: كنت أحجب الرشيد فأقبل عليّ يوما غضبانا و بيده سيف يقلّبه، فقال [لي] : يا فضل ، بقرابتي من رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - لئن لم تأتيني بابن عمّي الآن لآخذنّ الذي فيه عيناك. فقلت: بمن أجيئك ؟ فقال: بهذا الحجازي. قلت: و أيّ الحجازيّين ؟ قال: موسى بن جعفر بن محمد بن علي [بن الحسين بن علي] بن أبي طالب . قال الفضل : فخفت من اللّه عزّ و جلّ إن جئت به إليه ، ثم فكّرت في النقمة فقلت له: أفعل، فقال: ائتني بسوطين و هسارين و جلاّدين. قال: فأتيته بذلك، و مضيت إلى [منزل] أبي إبراهيم موسى بن جعفر - عليهما السلام -، فأتيت إلى خربة فيها كوخ من جرائد النخل فإذا أنا بغلام أسود، فقلت له: استأذن [لي] على مولاك يرحمك اللّه تعالى. فقال لي: لجّ فليس له حاجب و لا بوّاب، فولجت إليه فإذا أنا بغلام أسود بيده مقصّ يأخذ اللحم من جبينه و عرنين أنفه من كثرة سجوده، فقلت له: السلام عليك يا بن رسول اللّه ، أجب الرشيد . فقال: ما للرشيد و مالي؟ أ ما تشغله نعمته عنّي ثمّ وثب مسرعا و هو يقول: لو لا أنّي سمعت في خبر عن جدّي رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - أنّ طاعة السلطان للتقيّة واجبة إذا ما جئت. فقلت له: استعدّ للعقوبة يا إبراهيم رحمك اللّه. فقال - عليه السلام -: أ ليس معي من يملك الدنيا و الآخرة، و لن يقدر [اليوم] على سوء بي إن شاء اللّه تعالى. قال الفضل بن الربيع : فرأيته و قد أدار يده يلوّح بها على رأسه ثلاث مرّات، فدخلت على الرشيد فإذا [هو] كأنّه امرأة ثكلى قائم حيران، فلمّا رآني قال [لي] : يا فضل . فقلت: لبّيك. فقال: جئتني يا بن عمّي؟ قلت: نعم. قال: لا تكون أزعجته؟ فقلت: لا. قال: لا تكون أعلمته أنّي عليه غضبان؟ فإنّي قد هيّجت على نفسي ما لم أرده، ائذن له بالدخول، فأذنت له، فلمّا رآه وثب إليه قائما و عانقه، و قال له: مرحبا بابن عمّي و أخي و وارث نعمتي، ثمّ أجلسه على فخذيه و قال له: ما الذي قطعك عن زيارتنا؟ فقال: سعة مملكتك و حبّك للدنيا. فقال: ائتوني بحقّة الغالية، فاتي بها فغلّفه بيده، ثمّ أمر أن يحمل بين يديه خلع و بدرتان دنانير. فقال موسى بن جعفر - عليه السلام -: و اللّه لو لا أنّي أرى أن ازوّج بها من عزّاب بني أبي طالب لئلاّ ينقطع نسله أبدا ما قبلتها، ثمّ تولّى - عليه السلام - و هو يقول: الحمد للّه ربّ العالمين. فقال الفضل : [يا أمير المؤمنين] أردت أن تعاقبه فخلعت عليه و أكرمته؟! فقال لي: يا فضل ، إنّك لمّا مضيت لتجيئني به رأيت أقواما قد أحدقوا بداري بأيديهم حراب قد غرسوها في أصل الدار يقولون: إن آذى ابن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - خسفنا به، و إن أحسن إليه انصرفنا عنه و تركناه، فتبعته - عليه السلام - فقلت له: ما الذي قلت حتى كفيت أمر الرشيد ؟ فقال: دعاء جدّي علي بن أبي طالب - عليه السلام - كان إذا دعا به ما برز إلى عسكر إلاّ هزمه، و لا إلى فارس إلاّ قهره، و هو دعاء كفاية البلاء. قلت: و ما هو؟ قال: قلت : اللهمّ بك اساور، و بك احاول، و بك اجاور ، و بك أصول ، و بك أنتصر، و بك أموت، و بك أحيا، أسلمت نفسي إليك، و فوّضت أمري إليك، و لا حول و لا قوّة إلاّ باللّه العليّ العظيم. اللهمّ إنّك خلقتني و رزقتني و سترتني، و عن العباد بلطف ما خوّلتني و أغنيتني ، و إذا هويت رددتني، و إذا عثرت قوّمتني، و إذا مرضت شفيتني، و إذا دعوت أجبتني، يا سيّدي ارض عنّي فقد أرضيتني .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد