شناسه حدیث :  ۴۳۸۴۴۰

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۳۱۶  

عنوان باب :   الجزء السادس الباب السابع في معاجز الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - الثامن و الستّون الأسود الذي أظهره للرشيد

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

محمد بن علي بن بابويه في عيون الأخبار : قال: حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني - رضي اللّه عنه -، قال: حدّثني علي ابن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن صالح ، قال: حدّثنا صاحب الفضل بن الربيع [عن الفضل بن الربيع ] قال: كنت ذات ليلة في فراشي مع بعض الجواري، فلمّا كان في نصف الليل سمعت حركة باب المقصورة، فراعني ذلك، فقالت الجارية: لعلّ هذا من الريح. فلم يمض إلاّ يسير حتى رأيت باب البيت الذي كنت فيه قد فتح، و إذا مسرور الكبير قد دخل عليّ، فقال لي: أجب الأمير ، و لم يسلّم عليّ فيئست من نفسي و قلت: هذا مسرور دخل عليّ بلا إذن و لم يسلّم، ما هو إلاّ القتل، و كنت جنبا فلم أجسر أن أسأله إنظاري حتّى أغتسل، فقالت لي الجارية لمّا رأت تحيّري و تبلّدي : ثق باللّه عزّ و جلّ و انهض، فنهضت و لبست ثيابي، و خرجت معه حتّى أتيت الدار، فسلّمت على أمير المؤمنين و هو في مرقده، فردّ عليّ السلام فسقطت، فقال: تداخلك رعب؟ قلت: نعم، يا أمير المؤمنين، فتركني ساعة حتّى سكنت، ثم قال لي: صر إلى حبسنا فأخرج موسى بن جعفر بن محمد - عليه السلام - و ادفع إليه ثلاثين ألف درهم، و اخلع عليه خمس خلع، و احمله على ثلاثة مراكب، و خيّره بين المقام معنا أو الرحيل عنّا إلى أيّ بلاد [أرادوا] أحبّ. فقلت: يا أمير المؤمنين، تأمر بإطلاق موسى بن جعفر ؟ قال [لي] : نعم، فكرّرت [ذلك عليه] ثلاث مرّات. فقال لي: نعم، ويلك أ تريد أن أنكث العهد؟ فقلت: يا أمير المؤمنين، و ما العهد؟ قال: بينا أنا في مرقدي هذا إذ ساورني أسود ما رأيت من السودان أعظم منه، فقعد على صدري، و قبض على حلقي، و قال لي: حبست موسى بن جعفر ظالما له؟ فقلت: و أنا اطلقه و أهب له، و أخلع عليه، فأخذ عليّ عهد اللّه عزّ و جلّ و ميثاقه، و قام عن صدري، و قد كادت نفسي تخرج. فخرجت من عنده و وافيت موسى بن جعفر - عليه السلام - و هو في حبسه فرأيته قائما يصلّي فجلست حتّى سلّم، ثمّ أبلغته سلام أمير المؤمنين، و أعلمته بالذي أمرني به في أمره، و انّي قد أحضرت ما وصله به. فقال: إن كنت امرت بشيء غير هذا فافعله؟ فقلت: لا، و حقّ جدّك رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - ما امرت إلاّ بهذا فقال: لا حاجة لي في الخلع و الحملان و المال إذا كانت فيه حقوق الامّة. فقلت: ناشدتك باللّه أن لا تردّه فيغتاظ. فقال: اعمل به ما أحببت، فأخذت بيده - عليه السلام - و أخرجته من السجن، ثمّ قلت له: يا بن رسول اللّه ، أخبرني ما السبب الذي نلت به هذه الكرامة من هذا الرجل، فقد وجب حقّي عليك لبشارتي إيّاك، و لما أجراه اللّه تعالى على يدي من هذا الأمر، فقال - عليه السلام -: رأيت النبي - صلّى اللّه عليه و آله - في النوم، فقال لي: يا موسى ، أنت محبوس مظلوم؟ فقلت: نعم، يا رسول اللّه ، محبوس مظلوم، فكرّر عليّ [ذلك] ثلاثا، ثمّ قال: وَ إِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَ مَتٰاعٌ إِلىٰ حِينٍ أصبح غدا صائما، و أتبعه بصيام الخمسين و ، فإذا كان وقت الافطار فصلّ اثنتي عشرة ركعة تقرأ في كلّ ركعة الحمد [مرّة] و اثنتي عشرة [مرّة] قل هو اللّه أحد ، فإذا صلّيت منها أربع ركعات فاسجد، ثمّ قل: يا سابق الفوت، و يا سامع كلّ صوت، و يا محيي العظام و هي رميم بعد الموت، أسألك باسمك العظيم الأعظم أن تصلّي على محمد عبدك و رسولك، و على أهل بيته [الطيّبين] الطاهرين، و أن تعجّل لي الفرج ممّا أنا فيه، ففعلت، فكان الذي رأيت .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد