شناسه حدیث :  ۴۳۸۴۳۹

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۳۱۴  

عنوان باب :   الجزء السادس الباب السابع في معاجز الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - السابع و الستّون حديث الأسد و المغرم

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

ابن بابويه في أماليه و عيون الأخبار : قال: حدّثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي اللّه عنه -، قال: حدّثنا محمد بن الحسن الصفّار و سعد بن عبد اللّه جميعا، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي بن يقطين ، عن أخيه الحسين ، عن أبيه علي بن يقطين ، قال: استدعى الرشيد رجلا يبطل [به] أمر أبي الحسن موسى بن جعفر - عليه السلام - و يقطعه و يخجله في المجلس، فانتدب له رجل مغرم ، فلمّا احضرت المائدة عمل ناموسا على الخبز، فكان كلّما رام [خادم] أبو الحسن - عليه السلام - تناول رغيف من الخبز طار من بين يديه و استفزّ هارون الفرح و الضحك لذلك، فلم يلبث أبو الحسن - عليه السلام - أن رفع رأسه إلى أسد مصوّر على بعض الستور، فقال له: يا أسد اللّه ، خذ عدوّ اللّه. [قال:] فوثبت تلك الصورة كأعظم ما يكون من السباع فافترست ذلك المغرم، فخرّ هارون و ندماؤه على وجوههم مغشيّا عليهم، و طارت عقولهم خوفا من هول ما رأوه، فلمّا أفاقوا من ذلك (بعد حين) قال هارون لأبي الحسن - عليه السلام -: أسألك بحقّي عليك لما سألت الصورة أن تردّ الرجل. فقال: إن كانت عصا موسى ردّت ما ابتلعت من حبال القوم و عصيّهم فإنّ هذه الصورة تردّ ما ابتلعته من هذا الرجل، فكان ذلك أعمل الأشياء في إفاقة نفسه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد