شناسه حدیث :  ۴۳۸۴۳۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۳۱۰  

عنوان باب :   الجزء السادس الباب السابع في معاجز الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - الخامس و الستّون علمه - عليه السلام - بما يكون

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن موسى بن القاسم البجلي ، عن علي بن جعفر ، قال: جاءني محمد بن إسماعيل و قد اعتمر عمرة و نحن يومئذ بمكّة ، فقال: يا عمّ، إنّي اريد بغداد ، و قد أحببت أن اودّع عمّي أبا الحسن ، يعني موسى بن جعفر - عليه السلام -، و أحببت أن تذهب معي إليه، فخرجت معه نحو أخي و هو في داره التي بالحوبة و ذلك بعد المغرب بقليل، فضربت الباب، فأجابني أخي ، فقال: من هذا؟ فقلت: علي . فقال: هو ذا اخرج، و كان بطيء الوضوء، فقلت: العجل. قال: و أعجل، فخرج و عليه إزار ممشّق قد عقده في عنقه حتى قعد تحت عتبة الباب، فقال علي بن جعفر : فانكببت عليه فقبّلت رأسه، و قلت: قد جئتك في أمر إن تره صوابا فاللّه وفّق له، و إن يكن غير ذلك فما أكثر ما نخطئ. قال: و ما هو؟ قلت: هذا ابن أخيك يريد أن يودّعك، و يخرج إلى بغداد . فقال لي: ادعه فدعوته و كان متنحّيا، فدنا منه، فقبّل رأسه، و قال: جعلت فداك، أوصني. فقال: اوصيك أن تتّقي اللّه في دمي. فقال مجيبا له: من أرادك بسوء فعل اللّه به، و جعل يدعو على من يريده بسوء، ثمّ عاد فقبّل رأسه، ثمّ قال : يا عمّ أوصني؟ فقال: اوصيك أن تتّقي اللّه في دمي [فقال: من أرادك بسوء فعل اللّه به و فعل، ثمّ عاد فقبّل رأسه، ثم قال: يا عمّ، أوصني.] [فقال: اوصيك أن تتّقي اللّه في دمي] فدعا على من أراده بسوء، ثمّ تنحّى عنه و مضيت معه فقال لي أخي: يا علي ، مكانك، فقمت مكاني، فدخل منزله، ثمّ دعاني فدخلت إليه، فتناول صرّة فيها مائة دينار فأعطانيها، و قال: قل لابن أخيك يستعين بها على سفره. قال علي : فأخذتها فأدرجتها في حاشية ردائي، ثمّ ناولني مائة اخرى، و قال: اعطه أيضا، ثمّ ناولني صرّة اخرى فقال: اعطه أيضا. فقلت: جعلت فداك، إذا كنت تخاف منه مثل الذي ذكرت فلم تعينه على نفسك؟ فقال: إذا وصلته و قطعني قطع اللّه أجله، ثمّ تناول مخدّة أدم فيها ثلاثة آلاف درهم وضح ، فقال: اعطه هذه [أيضا] . قال: فخرجت إليه فأعطيته المائة الاولى، ففرح بها فرحا شديدا، و دعا لعمّه، ثمّ أعطيته المائة الثانية و الثالثة، ففرح [بها] حتى ظننت أنّه سيرجع و لا يخرج، ثمّ أعطيته الثلاثة آلاف درهم، فمضى على وجهه حتى دخل على هارون ، فسلّم عليه بالخلافة، و قال: ما ظننت أنّ في الأرض خليفتين حتى رأيت عمّي موسى بن جعفر يسلّم عليه بالخلافة، فأرسل إليه هارون بمائة ألف درهم، فرماه اللّه بالذّبحة ، فما نظر منها إلى درهم و لا مسّه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد