شناسه حدیث :  ۴۳۸۴۳۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۲۹۰  

عنوان باب :   الجزء السادس الباب السابع في معاجز الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - التاسع و الخمسون علمه - عليه السلام - بحسن عاقبة الأمر

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

محمد بن يعقوب: عن عدّة من أصحابنا، عن محمد ابن حسّان، عن محمد بن رنجويه، عن عبد اللّه بن الحكم الأرمني، عن عبد اللّه بن إبراهيم الجعفري، قال: كتب يحيى بن عبد اللّه بن الحسن إلى موسى بن جعفر - عليه السلام -: أمّا بعد فإنّي اوصي نفسي بتقوى اللّه، و بها اوصيك، فإنّها وصيّة اللّه في الأوّلين، و وصيّته في الآخرين ، خبّرني من ورد عليّ من أعوان اللّه على دينه و نشر طاعته بما كان من تحنّنك مع خذلانك و قد شاورت في الدعوة للرضا من آل محمد - صلّى اللّه عليه و آله -، و قد احتجبتها و احتجبها أبوك من قبلك، و قديما ادّعيتم ما ليس لكم، و بسطتم آمالكم إلى ما لم يعطكم اللّه فاستهويتم و أضللتم، و أنا محذّرك ما حذّرك اللّه من نفسه . فكتب إليه أبو الحسن موسى بن جعفر - عليه السلام -: من موسى بن [أبي عبد اللّه] جعفر و عليّ مشتركين في التذلّل للّه و طاعته إلى يحيى ابن عبد اللّه بن الحسن، أمّا بعد: فإنّي احذّرك اللّه و نفسي، و اعلمك أليم عذابه، و شديد عقابه، و تكامل نقماته، و اوصيك و نفسي بتقوى اللّه، فإنّها زين الكلام، و تثبيت النعم، أتاني كتابك تذكر فيه أنّي مدّع و أبي [من قبل] ، و ما سمعت ذلك منّي، و ستكتب شهادتهم و يسألون ، و لم يدع حرص الدنيا و مطالبها لأهلها مطلبا لآخرتهم حتى يفسد عليهم مطلب آخرتهم في دنياهم. و ذكرت أنّي ثبّطت الناس عنك لرغبتي فيما في يديك، و ما منعني من مدخلك الذي أنت فيه لو كنت راغبا ضعف عن سنّة، و لا قلّة بصيرة بحجّة، و لكنّ اللّه تبارك و تعالى خلق الناس أمشاجا، و غرائب، و غرائز، فأخبرني عن حرفين أسألك عنهما: ما العترف في بدنك؟ و ما الصهلج في الانسان؟ ثمّ اكتب إليّ بخبر ذلك، و أنا متقدّم إليك احذّرك معصية الخليفة، و أحثّك على برّه و طاعته، و أن تطلب لنفسك أمانا قبل أن تأخذك الأظفار ، و يلزمك الخناق من كلّ مكان فتروّح إلى النفس من كلّ مكان و لا تجده، حتّى يمنّ اللّه عليك بمنّه و فضله، و رقّة السلطان أبقاه اللّه فيؤمنك و يرحمك، و يحفظ فيك أرحام رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - وَ اَلسَّلاٰمُ عَلىٰ مَنِ اِتَّبَعَ اَلْهُدىٰ `إِنّٰا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنٰا أَنَّ اَلْعَذٰابَ عَلىٰ مَنْ كَذَّبَ وَ تَوَلّٰى . قال الجعفري: فبلغني أنّ كتاب موسى بن جعفر - عليه السلام - وقع في يدي هارون، فلمّا قرأه قال: الناس يحملوني على موسى بن جعفر و هو بريء ممّا يرمى به .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد