شناسه حدیث :  ۴۳۸۴۱۲

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۲۷۱  

عنوان باب :   الجزء السادس الباب السابع في معاجز الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - الحادي و الأربعون أخذ المقفل عليه، و علمه - عليه السلام - بالآجال

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى أبو حمزة، عن أبيه، قال: كنت في مسجد الكوفة معتكفا في شهر رمضان في العشر الأواخر إذ جاءني حبيب الأحول بكتاب مختوم من أبي الحسن قدر أربع أصابع، فقرأته، فكان في كتابه: إذا قرأته فإنّ الكتاب الصغير المختوم الذي في جوف كتابك فاحرزه حتّى أطلبه منك. قال: فأخذت الكتاب و أدخلته في بيت بزّيّ فجعلته في جوف صندوق مقفل في جوف قمطر، و بيت البزّ مقفّل، و هذه مفاتيح الأقفال في حجرتي، فإذا كان الليل فهي تحت رأسي، و ليس يدخل بيت بزّي أحد غيري، فلمّا حضر الموسم خرجت إلى مكّة و معي جميع ما كتب لي من حوائجه، فلمّا دخلت عليه قال: يا علي، ما فعل الكتاب الصغير المختوم الذي كتبت إليك و قلت: احتفظ به؟ قلت: جعلت فداك، عندي. قال: أين؟ قلت: في بيت بزّي قد أحرزته، و البيت لا يدخله غيري. قال: يا علي، إذا نظرت إليه أ ليس تعرفه؟ قلت: بلى و اللّه لو كان بين ألف كتاب لأخرجته، فرفع مصلّى تحته فأخرجه إليّ، فقال: قلت: إنّ في البيت صندوقا في جوف قمطر مقفل، و في جوف القمطر حقّ مقفل، و هذه المفاتيح معي في حجرتي بالنهار و تحت رأسي بالليل، قال: يا علي، احتفظ به فلو تعلم ما فيه لضاق به ذرعك . قلت: قد وصفت لك فما أغنى إحرازي. قال علي: فرجعت إلى الكوفة و الكتاب [معي] محتفظ به في جبّتي، فكان الكتاب [مدّة] حياة علي و في جبّته ، فلمّا مات جئت أنا و محمد فلم يكن لنا همّ إلاّ الكتاب، ففتقنا الجبّة فوقع الكتاب فلم نجده، فعلمنا بعقولنا أنّ الكتاب قد صار إليه [كما صار] في المرّة الاولى .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد