شناسه حدیث :  ۴۳۸۴۰۵

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۲۶۳  

عنوان باب :   الجزء السادس الباب السابع في معاجز الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - السادس و الثلاثون علمه - عليه السلام - باللغات

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

عبد اللّه بن جعفر الحميري : عن محمد بن عيسى ، عن ابن فضّال ، عن علي بن أبي حمزة ، قال: كنت عند أبي الحسن - عليه السلام - إذ دخل عليه ثلاثون مملوكا من الحبش ، و قد اشتروهم له، فكلّم غلاما منهم - و كان من الحبش جميلا - فكلّمه بكلامه ساعة حتّى أتى على جميع ما يريد، و أعطاه درهما، فقال: اعط أصحابك هؤلاء كلّ غلام منهم كلّ هلال ثلاثين درهما. ثمّ خرجوا ، فقلت: جعلت فداك، لقد رأيتك تكلّم هذا الغلام بالحبشيّة، فما ذا أمرته؟ قال: أمرته أن يستوصي بأصحابه خيرا، و يعطيهم في كلّ هلال ثلاثين درهما، و ذلك أنّي [لمّا] نظرت إليه علمت أنّه غلام عاقل من أبناء ملكهم، فأوصيته بجميع ما أحتاج إليه، فقبل وصيّتي، و مع هذا غلام صدق. ثمّ قال: لعلّك عجبت من كلامي إيّاه بالحبشيّة؟ لا تعجب فما خفي عليك من أمر الامام أعجب و أكثر، و ما هذا من الامام في علمه إلاّ كطير أخذ بمنقاره من البحر قطرة من ماء، أ فترى الذي أخذه بمنقاره ينقص من البحر شيئا؟ قال: فإنّ الامام بمنزلة البحر لا ينفد ما عنده، و عجائبه أكثر من ذلك، و الطير حين أخذ من البحر قطرة بمنقاره لم ينقص من البحر شيئا، كذلك العالم لا ينقص من علمه شيئا، و لا تنفد عجائبه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد