شناسه حدیث :  ۴۳۸۳۹۷

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۲۴۸  

عنوان باب :   الجزء السادس الباب السابع في معاجز الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - الثاني و الثلاثون علمه - عليه السلام - بما في النفس، و بما يكون

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

محمد بن يعقوب : عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد ابن محمد ، و علي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا، عن أبي قتادة القمّي ، عن أبي خالد الزبالي ، قال: لمّا اقدم بأبي الحسن موسى - عليه السلام - على المهدي القدمة الاولى نزل زبالة فكنت احدّثه، فرآني مغموما، فقال لي: يا أبا خالد ، ما لي أراك مغموما؟ فقلت: و كيف لا أغتمّ و أنت تحمل إلى هذه الطاغية و لا أدري ما يحدث فيك؟ فقال: ليس عليّ بأس، إذا كان شهر كذا و كذا، و يوم كذا فوافني في أوّل الميل، فما كان لي همّ إلاّ إحصاء الشهور و الأيّام حتّى كان ذلك اليوم فوافيت الميل، فما زلت عنده حتّى كادت الشمس أن تغيب، و وسوس الشيطان في صدري و تخوّفت أن أشكّ فيما قال، فبينا أنا كذلك إذ نظرت الى سواد قد أقبل من ناحية العراق ، فاستقبلتهم فإذا أبو الحسن - عليه السلام - أمام القطار على بغلته ، فقال: إيه يا أبا خالد . قلت: لبّيك يا بن رسول اللّه . فقال: لا تشكّنّ ودّ الشيطان أنّك شككت. فقلت: الحمد للّه الذي خلّصك منهم. فقال: إنّ لي إليهم عودة لا أتخلّص منهم .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد