شناسه حدیث :  ۴۳۸۳۹۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۲۳۹  

عنوان باب :   الجزء السادس الباب السابع في معاجز الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - الثامن و العشرون علمه - عليه السلام - بالغائب

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى الحسن، قال: أخبرنا أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن علي بن شعيب العقرقوفي، قال: بعثت مباركا مولاي إلى أبي الحسن - عليه السلام - و معه مائتا دينار و كتبت معه كتابا و كان من الدنانير خمسون دينارا من دنانير اختي فاطمة و أخذتها سرّا لتمام المائتي دينار، و كنت سألتها ذلك فلم تعطني و قالت: إنّي اريد أن أشتري بها قراح فلان ابن فلان، فذكر مولاي أنّه قدم فسأل عن أبي الحسن - عليه السلام - فقيل له: إنّه قد خرج إلى مكة ، فأسرع في السير فقال: و اللّه إنّي لأسير من المدينة إلى مكّة في ليلة مظلمة و إذا بهاتف يهتف بي: يا مبارك يا مبارك مولى شعيب العقرقوفي. قلت: من أنت؟ قال: أنا معتّب، يقول لك أبو الحسن - عليه السلام -: هات الكتاب الذي معك و وافني بما معك إلى منى. قال: فنزلت عن محملي، فدفعت إليه الكتاب، و صرت إلى منى، فدخلت [عليه] و طرحت الدنانير عنده، فجرّ بعضها إليه و دفع بعضها بيده، ثمّ قال [لي] : يا مبارك، ادفع هذه الدنانير إلى شعيب، و قل له: يقول لك أبو الحسن: ردّها إلى موضعها الذي أخذتها منه فإنّ صاحبتها تحتاج إليها. قال: فخرجت من عنده و قدمت على شعيب، فقلت له: قد ردّ عليك من الدنانير التي بعثت بها خمسين دينارا، و هو يقول لك: ردّها إلى موضعها الذي أخذتها منه، فما قصّة هذه الدنانير، فقد دخلني من أمرها ما اللّه به عليم؟ فقال: يا مبارك، إنّي طلبت من فاطمة اختي خمسين دينارا لتمام هذه الدنانير، فامتنعت و قالت: اريد أشتري بها قراح فلان بن فلان، فأخذتها [سرّا] و لم ألتفت إلى كلامها. قال شعيب: فدعوت بالميزان فوزنتها فإذا هي خمسون دينارا لا تزيد و لا تنقص. قال: فو اللّه لو حلفت عليها انّها دنانير فاطمة لكنت صادقا. قال شعيب: فقلت لمبارك: هو و اللّه إمام فرض اللّه طاعته، و هكذا صنع بي أبو عبد اللّه - عليه السلام - الامام ابن الامام . ابن شهرآشوب: عن شعيب العقرقوفي، قال: بعثت مباركا مولاي إلى أبي الحسن - عليه السلام - [و معه مائتا دينار و كتبت معه كتابا، فذكر لي مبارك أنّه سأل عن أبي الحسن - عليه السلام -] فقيل: قد خرج إلى مكّة فقلت: لأسير بين مكّة و المدينة بالليل و إذا هاتف يهتف بي: يا مبارك مولى شعيب العقرقوفي. فقلت: من أنت يا عبد اللّه؟ فقال: أنا معتّب، يقول لك أبو الحسن: هات الكتاب الذي معك و واف بالذي معك إلى منى، فنزلت من محملي، و دفعت إليه الكتاب، و صرت إلى منى، فادخلت عليه و صببت الدنانير التي معي قدّامه، فجرّ بعضها [إليه] و دفع بعضها بيده، ثم قال لي: يا مبارك ، ادفع هذه الدنانير إلى شعيب، و قل له: يقول لك أبو الحسن: ردّها إلى موضعها الذي أخذتها منه فإنّ صاحبتها تحتاج إليها ، و ساق الحديث إلى آخره .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد