شناسه حدیث :  ۴۳۸۳۶۳

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۲۱۲  

عنوان باب :   الجزء السادس الباب السابع في معاجز الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - الرابع عشر علمه - عليه السلام - بالغائب

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

محمد بن الحسن الصفّار : عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن الحسن بن زياد الميثمي ، قال: حدّثنا الحسن الواسطي ، عن هشام بن سالم ، قال: [لمّا] دخلت على عبد اللّه بن أبي عبد اللّه - عليه السلام - فسألته فلم أر عنده شيئا، فدخلني من ذلك ما اللّه أعلم به ، و خفت أن لا يكون أبو عبد اللّه - عليه السلام - ترك خلفا، فأتيت قبر النبي - صلّى اللّه عليه و آله - فجلست عند رأسه أدعو اللّه، و أستغيث به، ثمّ فكّرت فقلت: أصير إلى قول الزنادقة، ثمّ فكّرت فيما يدخل عليهم و رأيت قولهم يفسد، ثمّ قلت: لا بل قول الخوارج، و آمر بالمعروف، و أنهى عن المنكر، و أضرب بسيفي حتى أموت، ثمّ فكّرت في قولهم، و ما يدخل عليهم، فوجدته يفسد. ثمّ قلت: أصير إلى القدريّة ، ثمّ فكّرت فيما يدخل عليهم، فإذا قولهم يفسد، فبينا أنا افكّر في نفسي، و أمشي إذ مرّ بي بعض موالي أبي عبد اللّه - عليه السلام - فقال لي: أ تحبّ أن أستأذن لك على أبي الحسن - عليه السلام -؟ قلت: نعم، فذهب فلم يلبث إلى أن عاد إليّ فقال: قم و ادخل عليه، فلمّا نظر إليّ أبو الحسن - عليه السلام - قال [لي] مبتدئا: [يا هشام ،] : لا إلى الزنادقة، و لا إلى الخوارج ، و لا إلى المرجئة ، و لا إلى القدريّة ، و لكن إلينا. قلت: أنت صاحبي، ثمّ سألته فأجابني عمّا أردت .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد