شناسه حدیث :  ۴۳۸۳۶۱

  |  

نشانی :  مدینة معاجز الأئمة الإثنی عشر و دلائل الحجج علی البشر  ,  جلد۶  ,  صفحه۲۰۸  

عنوان باب :   الجزء السادس الباب السابع في معاجز الإمام أبي الحسن موسى بن جعفر ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السلام - الرابع عشر علمه - عليه السلام - بالغائب

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد ابن محمد بن عيسى، عن أبي يحيى الواسطي، عن هشام بن سالم ، قال: كنّا بالمدينة أنا و صاحب الطاق و الناس مجتمعون على عبد اللّه بن جعفر أنّه صاحب الأمر بعد أبيه ، فدخلنا عليه أنا و صاحب الطاق - و الناس عنده - و ذلك أنّهم رووا عن أبي عبد اللّه - عليه السلام - أنّه قال: إنّ الأمر في الكبير ما لم يكن به عاهة، فدخلنا عليه نسأله عما كنّا نسأل عنه أباه فسألناه عن الزكاة في كم تجب؟ فقال: في مائتين خمسة ، فقلنا: في مائة؟ فقال: درهمان و نصف. فقلنا: و اللّه ما تقول المرجئة هذا . قال: فرفع يده إلى السماء فقال: و اللّه ما أدري ما تقول المرجئة . قال: فخرجنا من عنده ضلالا لا ندري إلى أين نتوجّه، أنا و أبو جعفر الأحول ، فقعدنا في بعض أزقّة المدينة باكين حيارى لا ندري إلى أين نتوجّه و إلى من نقصد، نقول: إلى المرجئة ، إلى القدريّة ، إلى الزيديّة، إلى المعتزلة ، إلى الخوارج، فنحن كذلك إذ رأيت رجلا شيخا لا أعرفه يومىء إليّ بيده، فخفت أن يكون عينا من عيون أبي جعفر المنصور، و ذلك أنّه كان له بالمدينة جواسيس ينظرون إلى من اتّفقت شيعة جعفر عليه فيضربون عنقه فخفت أن يكون منهم، فقلت للأحول : تنحّ فإنّي خائف على نفسي و عليك، و إنّما يريدني لا يريدك، فتنحّ عنّي لا تهلك و تعين على نفسك، فتنحّى غير بعيد. و تبعت الشيخ، و ذلك أنّي ظننت أنّي لا أقدر على التخلّص منه، فما زلت أتبعه - و قد عزمت على الموت - حتى ورد بي على باب أبي الحسن - عليه السلام -، ثم خلاّني و مضى، فإذا خادم بالباب فقال لي: ادخل رحمك اللّه. فدخلت فإذا أبو الحسن موسى - عليه السلام - فقال لي ابتداء منه: لا إلى المرجئة ، و لا إلى القدريّة ، و لا إلى الزيديّة ، و لا إلى المعتزلة ، و لا إلى الخوارج، إليّ إليّ. فقلت: جعلت فداك، مضى أبوك ؟ قال: نعم. قلت: مضى موتا؟ قال: نعم. قلت: فمن لنا [من] بعده؟ فقال: إن شاء اللّه أن يهديك هداك. قلت: جعلت فداك، إنّ عبد اللّه يزعم أنّه من بعد أبيه. قال: يريد عبد اللّه ألاّ يعبد اللّه. قال: قلت: جعلت فداك، فمن لنا من بعده؟ قال: إن شاء اللّه أن يهديك هداك؟ قال: قلت: جعلت فداك، فأنت هو؟ قال: لا، ما أقول ذلك. قال: فقلت في نفسي: لم أصب طريق المسألة، ثم قلت له: جعلت فداك، عليك إمام؟ قال: لا، فداخلني شيء لا يعلمه إلاّ اللّه عزّ و جلّ إعظاما [له] و هيبة أكثر ممّا كان يحلّ بي من أبيه إذا دخلت عليه، ثمّ قلت له: جعلت فداك، أسألك عمّا كنت أسأل أباك ؟ فقال: سل تخبر و لا تذع، فإن أذعت فهو الذبح، فسألته فإذا هو بحر لا ينزف. قلت: جعلت فداك، شيعتك و شيعة أبيك ضلال، فالقي إليهم و أدعوهم إليك؟ فقد أخذت عليّ الكتمان. قال: من آنست منهم رشدا فألق إليه، و خذ عليه الكتمان، فإن أذاعوا به فهو الذبح - و أشار بيده إلى حلقه -. قال: فخرجت من عنده فلقيت أبا جعفر الأحول ، فقال لي: ما وراءك؟ قلت: الهدى، فحدّثته بالقصّة. قال: ثمّ لقينا الفضيل و أبا بصير فدخلا عليه و سمعا كلامه و ساءلاه و قطعا عليه بالامامة، ثمّ لقينا الناس أفواجا، فكلّ من دخل عليه قطع، إلاّ طائفة عمّار و أصحابه، و بقي عبد اللّه لا يدخل إليه إلاّ قليل من الناس، فلمّا رأى ذلك قال: ما حال الناس؟ فأخبر أنّ هشاما صدّ عنك الناس، قال هشام: فأقعد لي بالمدينة غير واحد ليضربوني .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد